• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

إيناس البوبكري:

«قسوة الغربة» أرحم من التدريب في ظروفنا الصعبة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 ديسمبر 2016

تونس (الاتحاد)

إيناس البوبكري فتاة خجولة ومرحة، ترافق والدتها إلى صالات المبارزة منذ الرابعة من عمرها، وتعلقت باللعبة وشقت طريقها، وكبرت أحلامها، لتتحول من مجرد طفلة تلعب في مدرجات قاعة الرياضة، إلى بطلة أولمبية نالت إعجاب العالم في أولمبياد ريو 2016.

تقول إيناس، وهي تداعب الأطفال الصغار الراغبين بدورهم في ممارسة سيف المبارزة، إنها لم تكن تحلم في طفولتها بأن يأتي اليوم الذي تغدو فيه بطلة أولمبية يشار إليها بالبنان، وتعلم الصغار حالياً قواعد هذه اللعبة .

والدتها بطلة المبارزة السابقة فتحت لها أبواب المجد والنجاح ، وعلمتها فنون اللعبة، ومن هنا بدأت علاقتها بالسيف والبساط الطويل والبدلة المميزة للمبارزة، حيث كانت تستغل كل أوقات فراغها كي تداعب السيف وتطور مستواها بدعم أفراد عائلتها ورعاية، خاصة من والدتها هند الزوالي التي غرست في ابنتها حب رياضة المبارزة والرغبة المستمرة في التألق والرقي والتطور.

ومع مرور السنوات، بدأت موهبتها تخطف الأنظار في المشاركة في البطولات والدورات المحلية المخصصة لصغار السن، وبسرعة البرق لمع نجمها محلياً، وانضمت لمنتخب تونس للشباب، وعمرها 14 عاماً، و شاركت في بطولة أفريقيا، وتألقت وأحرزت اللقب وسط فرحة الجميع وسعادتهم البالغة بميلاد موهبة شابة ينتظرها مستقبل واعد.

وواجهت إيناس بعض المشاكل مثل كل ممارسي هذه الرياضة، فالساعات المخصصة للتدرب قليلة بحكم التزاماتها بالدراسية وصالات التمارين قليلة للغاية، بل يمكن القول، إنها لا تتجاوز القاعة الواحدة يتدرب فيها عدد كبير من المنتخبات الوطنية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا