• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

منتخب عربي آخر يودع «آسيا»

ثلاثية تعمق جراح «الأخضر» بالخروج المبكر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 يناير 2015

شمسة سيف (أبوظبي)

استطاع المنتخب الأوزبكي أن يفرض كلمته في المجموعة الثانية، ويخطف بطاقة التأهل الغالية من «الأخضر السعودي»، بعد صراع دام لثلاث جولات، لم تتضح ملامح المتأهل إلا بعد انطلاق صافرة النهاية، ولم يكن التأهل سهل المنال للمنتخب الأوزبكي، فبعد الانتصار الأول بهدف يتيم على منتخب كوريا الشمالية، خسر الأوزبكي ثلاثة نقاط مهمة أمام الصين، ليدخل لقاء «الأخضر» بفرصة واحدة وهي الفوز لضمان وصوله إلى ربع النهائي من بطولة كأس آسيا. وبالرغم من أن الأوزبكي يلعب على فرصة واحدة ألا وهي الفوز، وعلى عكس المنتخب السعودي الذي كان يكفيه التعادل لضمان التأهل، إلا أنه قدم أداء ومستوى رائعين استحق من خلالهما التأهل بجانب المنتخب الصيني للربع نهائي. أما بالنسبة للأخضر السعودي، فالرباعية في مرمى المنتخب الكوري الشمالي لم تكن كافية لتجاوز المنتخب الأوزبكي والصعود إلى دور الثمانية، خسارة أخرى قاسية تلقاها المنتخب السعودي، في ختام مباريات الدور الأول أمام أوزبكستان، بثلاثية عمقت من جراح «الأخضر» بالخروج المبكر من كأس آسيا 2015.

فرض المنتخب الأوزبكي كلمته منذ الدقائق الأولى من عمر المباراة، لينجح بعدها في إرباك المنتخب السعودي، متفوقاً في معظم فترات المباراة، بالسيطرة التامة على مجريات اللقاء، لينهي المباراة بثلاثة أهداف أمطرها «الأوزبكي» في شباك «الصقور الخضراء».

انفعلت الجماهير السعودية بعد أن ودع «الأخضر» البطولة رسمياً، ولم تتقبل الخروج بخسارة ثقيلة وأداء غير مرضي خلال المشاركة التاسعة له، مؤكدين أن المنتخب السعودي بطل آسيا لثلاثة مرات سابقة، ووصيف لها في ثلاث أخرى، يمر في أسوأ حالاته على الإطلاق، حيث استنكرت الجماهير خروج «الأخضر» من الدور الأول للبطولة، وعدم استمراريته في المنافسة، لأسباب مختلفة تناولتها موقع التواصل الاجتماعي.

فبعد خسارة لقب كأس الخليج على أرضه مؤخراً، خسر «الأخضر» شرف الوصول إلى الأدوار المتقدمة من البطولة القارية، وبذلك ينهي طموحات وأحلام الجماهير السعودية في معادلة رقم المنتخب الياباني بتحقيق لقب آسيوي قاري رابع في سجل المنتخب السعودي.

وانتقدت الجماهير أداء حارس عرين الأخضر وليد عبدالله، وخط الدفاع، بعد الظهور والأداء الغير مقنع في المواجهة الحاسمة أمام المنتخب الأوزبكي، مما تسبب في دخول ثلاثة أهداف في مرمى المنتخب السعودي، ووجهت شريحة كبيرة من الجماهير اتهاماتها إلى الاتحاد السعودي برئاسة أحمد عيد، على تدهور الكرة السعودية، نظراً للمشاكل والانقسامات الداخلية التي تعيشها الرياضة هناك، فضلاً عن إقالة مدرب «الأخضر» والتعاقد مع مدرب «مؤقت»، قبل فترة قصيرة من انطلاق البطولة، مما ساهم في عدم انسجام المدرب مع اللاعبين لقصر فترة الإعداد للبطولة القارية.

وأكدت الجماهير بأن عدم الاستقرار الفني للمنتخب السعودي وسوء التخطيط قبل انطلاق البطولة، في ظل وجود زخم كبير من اللاعبين المميزين الذين من شأنهم أن يحققوا الإنجازات مع المنتخب السعودي، كان سبباً رئيسياً في ابتعاد «الأخضر» عن منصات التتويج لسنين طويلة، وطالب محبي الأخضر بإنقاذ الكرة السعودية عاجلاً، مؤكدين بأن «الأخضر» بحاجة إلى رئيس ذو فكر قيادي محنك، يقوده ويعيده إلى زمن الأمجاد والإنجازات من خلال تحقيق بطولة إقليمية أو قارية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا