• الجمعة 07 جمادى الآخرة 1439هـ - 23 فبراير 2018م

المنافسة في 7 فئات

مياه أبوظبي تستضيف سباق الإمارات للدراجات المائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 يناير 2013

أبوظبي (الاتحاد) - تحت رعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، ينظم النادي اليوم سباق الإمارات للدراجات المائية، وذلك على مياه كورنيش أبوظبي وسط مشاركة 60 دراجة تتوزع على سبع فئات.

وتبدأ أحداث اليوم مع المرحلة الأولى من السباق، والتي ستنطلق في التاسعة وخمس وأربعين دقيقة صباحاً، حيث ستكون فئة جالس مبتدئين هي الأولى وتستمر لمدة عشر دقائق، وبعدها تأتي فئة واقفا محدود وقد تم تحديد المدة الزمنية لهذا السباق باثنتي عشرة دقيقة، ثم فئة جالسا ستوك ومدة السباق خمس عشرة دقيقة، ثم الانتقال إلى فئة واقف محترفين ومدة السباق خمس عشرة دقيقة، وبعد ذلك فئة واقفا ناشئين وزمن السباق بعشر دقائق، ثم المنافسة القوية مع فئة جالسا محترفين وعشرون دقيقة مدة السباق. وتنطلق المرحلة الثانية من السباق في الثانية ظهراً مع الترتيب نفسه للفئات، وإضافة فئة الحركات الاستعراضية والتي ستقام قبل الفئة الأخيرة، وبعد ذلك تقوم اللجنة المنظمة باحتساب نقاط المتسابقين عن المرحلتين قبل الإعلان عن الفائزين في جميع الفئات، وتتويجهم مع نهاية اليوم وعقب المرحلة الثانية مباشرة.

وكان يوم أمس قد شهد اجتماع اللجنة المنظمة أيضاً مع جميع المتسابقين في تمام الخامسة والنصف مساء تم من خلاله توضيح صورة مسار السباق للمتسابقين، وتوضيح القوانين وأهم الضوابط التي يتوجب اتباعها وعدم تجاوزها خلال مراحل السباق، وشهد الاجتماع التنويري نقاشات عديدة بين اللجنة المنظمة والمتسابقين، خاصة أن المسار قد تغير عن السنة الماضية وبشكل أفضل للمشاركين كما أوضحت اللجنة المنظمة. من جانبه، أكد سالم الرميثي مساعد مدير عام النادي أن باب التسجيل مفتوح ومتاح أمام كل من لديه الجاهزية القانونية والرخصة الدولية للمشاركة في مثل هذه السباقات، مستشهداً بذلك بالأعداد الكبيرة من الأجانب والتي شاركت في السنين الماضية في هذه السباقات، وقال: مع كل موسم جديد تطل علينا أسماء جديدة من المشاركين ومن الأبطال والذين قدموا خصيصاً للمشاركة في هذه البطولة، وقد فتح النادي أبواب المشاركة على مصراعيها لمن يرغب ولمن يمتلك كل المؤهلات لخوض هذه السباقات.

واعتبر الرميثي أن سباقات الدراجات المائية بالذات تحمل فوائد تتجاوز المعاني الرياضية بحكم إقبال الشباب الكبير على المشاركة والرغبة في التحدي، وقال: تقدم سباقات الدراجات المائية خدمة اجتماعية كبيرة لشريحة الشباب، حيث أنها تعطيهم الفرصة لتفريغ طاقتهم في هذه السباقات، وتقديم كل ما لديهم، والدخول في منافسات قانونية ومقننة بأسلوب رياضي محكم، وعبر هذه السباقات أيضاً فإننا نكتشف المهارات الإماراتية والمواهب الشابة لا سيما وعبر فئة الناشئين والتي تتيح المجال لصغار السن للمشاركة.

وأكد الرميثي أن نجاح هذه البطولة في السنين الماضية كان الفضل يعود من خلاله إلى توجيهات سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس النادي، وما يقدمه من تسهيلات دائمة ومتابعة لهذه البطولة المهمة.

من جهته، شدد ناصر الظاهري مشرف عام السباق على أن لغة تخاطب واحدة ستكون حاضرة اليوم من خلال المنافسة بين المتسابقين وبين اللجنة التحكيمية وهي الأعلام التي تحمل ألوانا مختلفة لكل دلالتها ومعناه، وقال: لا يوجد أي مجال لأي تجاوز أو مخالفة في مسار السباق، وقد تم توضيح معاني الأعلام لجميع المتسابقين بحيث يتبع الجميع القانون طيلة السباق، ولضمان إخراج السباق في أفضل صورة فقد تم الاستغناء عن الزوارق التحكيمية، وتم الاستعانة بعدد من الدراجات التي سيتم توزيعها على مسار السباق، وستخدم أغراض التحكيم حيث لن يؤثر تواجدها أبدا على المنافسة في فئات البطولة المختلفة.

وعن مسار اليوم أكد الظاهري أن أسلوب وضع المسار الفريد من نوعه سيجعل المتسابقين أمام تحد مثير حيث سيتطلب خوض المسار الكثير من المهارة والتسلح بالخبرة أيضا في مراحل مختلفة، وقال: بهذا الأسلوب فإن المهارة ستكون هي السلاح الأمثل للمتسابق لخوض السباق والتميز عن غيره، وسيكون المجال أمام الإبداع مفتوحا لتقديم أفضل ما يملكه كل متسابق، نرفض دوما وضع مسارات سهلة للمتسابقين لأننا نتطلع لرؤية الأفضل لديهم، وإبراز إمكاناتهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا