• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

بعد رصدها في شاطئ غليلة

«البيئة»: تغيير مسارات هجرة وتنقل أسماك القرش يرتبط بالتغير المناخي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 نوفمبر 2017

شروق عوض (دبي)

قال صلاح عبدالله الريسي، مدير إدارة استدامة الثروة السمكية في وزارة التغير المناخي والبيئة، إن مسارات هجرة وتنقل العديد من أنواع أسماك القرش والثدييات البحرية في سواحل دول العالم لوحظ أنها تغيّرت مؤخراً، ويعزو العلماء في هذا المجال بأن ظاهرة تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة تلعب دوراً رئيسياً في تغيير مسارات هجرتها وتنقلها بحثاً عن موائل مناسبة.

جاء ذلك في معرض رد الريسي على مشاهدة مرتادي شاطئ منطقة غليلة في رأس الخيمة لعدد من أسماك القرش على فترات مختلفة خلال يوم الأحد الماضي، مؤكداً أن دولة الإمارات وضعت حزمة من التشريعات للمحافظة على الأنواع المحلية والاتجار غير المشروع في الأنواع الحية المهددة بالانقراض لتعرضها إلى تهديدات كثيرة بفعل المتغيرات الطبيعية والسلوكيات الناتجة مرتادي البحر، الأمر الذي يهدد العديد من أنواعها.

 وأوضح الريسي، أن دولة الإمارات تزخر بأنواع عديدة من الأسماك ذات الأحجام المتفاوتة منها فصائل القرش، حيث تصل الأنواع التي يتم رصدها على سواحل الدولة إلى 30 نوعاً من أسماك القرش التي تلعب دوراً مهماً في التوازن الطبيعي للبيئة البحرية واستدامة التنوع البيولوجي.

 وقال الريسي:«إن أسماك القرش تنتقل عادة إلى المناطق التي تتوفر بها المراعي من الأسماك التي تتغذى عليها، وقد يصادف تجمعات هذه الأسماك بالمناطق الساحلية التي تعد عاملاً قوياً في جذبها إلى هذه المناطق، علاوة إلى متغيرات الطقس الذي يعد من العوامل التي تساهم في هجرة الأسماك وتنقلها».

 وبيّن، أن أسماك القرش حالها حال جميع الكائنات الحية، تمتلك بعض الصفات والقدرات التي تساعدها على الدفاع عن نفسها إذا ما شعرت بالخطر أو في حال التعرض لها أو لصغارها أو التعرض لبيئاتها وموائلها، كما تتميز أسماك القرش عن غيرها من الكائنات الأخرى بوجود حاسة إضافية تمكنها من تمييز نوع الغذاء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا