• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

في مجلس «محمد بن زايد» وقدمها كين روبنسون الخبير العالمي بمجال الإبداع والابتكار

نهيان بن زايد يشهد محاضرة «المدارس الإبداعية وضرورة التغيير الشامل في الأنظمة التعليمية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 نوفمبر 2017

عمر الأحمد (أبوظبي)

استضاف مجلس صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أمس بقصر البطين محاضرة بعنوان «المدارس الإبداعية وضرورة التغيير الشامل في الأنظمة التعليمية» قدمها السير كين روبنسون أحد الخبراء العالميين في مجال الإبداع والابتكار في التعليم والأعمال

شهد المحاضرة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية وعدد من المسؤولين و حشد من الحضور.

في مستهل محاضرته أشاد روبنسون بالنظام التعليمي في دولة الإمارات العربية المتحدة موضحا أن لدى الدولة قيادة مبدعة قدرت على تحويل الأرض والشعب من حياة صعبة إلى حياة السعادة والإبداع وذلك بفضل إيمانهم بجدوى «الخيال».

تناولت المحاضرة التي قدم لها محمد خليفة النعيمي مدير مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي، تناولت عدة محاور أولها، كيف يمكن للتعليم أن يكشف المواهب الدفينة والقدرات الإبداعية، والأهداف الأساسية للتعليم في القرن الحادي والعشرين، والحاجة إلى الانتقال من نهج صناعي إلى نهج عضوي في التعليم، والأمر الذي يجب على المربين والآباء وأرباب العمل فعله.

وذكر المحاضر أن الإصلاحات التي تجريها العديد من البلدان في التعليم إنما تسير في الاتجاه الخاطئ وأن الثقافة السائدة لتوحيد المعايير والاختبارات تقضي على أهم المقدرات التي يحتاجها أطفالنا ومجتمعاتنا والاقتصادات. وتطرق روبنسون إلى كتابيه «خارج نطاق عقولنا: لنتعلم كيف نكون مبدعين»، و «المدارس الإبداعية: الثورة الشاملة التي تغير مسار التعليم» موضحا دوافع الكثير من الناس إلى التقوقع ضمن نماذج تعليمية تعود إلى حقبة الثورة الصناعية والوقوع أسرى لفكرة ضيقة حول القدرات الأكاديمية، مشددا على أهمية أن تقوم المدارس والكليات في كل مكان بإعادة النظر في افتراضاتها الأساسية حول الذكاء والإنجاز.

وتطرق السير روبنسون إلى التغييرات المستمرة التي تحدث للعالم خاصة فيما بتعلق بالتكنولوجيا مستشهدا بالهاتف الذكي «آيفون» موضحا أنه قبل 10 سنوات كان يحتوي على 800 تطبيق في تلك الفترة التي لم يكن له فيها الشهرة الحالية، بينما يحتوي حاليا على أكثر من 3 ملايين تطبيق مشيرا إلى أن الأطفال ستكون لديهم وجهة نظر أخرى في المستقبل قائلا: “ أطفالكم سينظرون للصور التي تلتقطونها الآن وسيتساءلون: كيف كنتم تستخدمون هاتفا بتلك التقنيات القديمة؟ كيف تستخدمون هاتفا بهذا الحجم؟!”.

وتحدث المحاضر أيضا عن النمو السكاني مشيرا إلى دوره في ضرورة تغيير أنظمة التعليم الحالية، مستعرضا 3 استراتيجيات تصعب من إصلاح التعليم في العالم وهي : تطبيق المعايير الموحدة، والاختبارات، والمنافسة، مؤكدا أن التعاون بين أركان التعليم المختلفة ومؤسساته يجب أن يحل محل المنافسة، مضيفا أن الاختبارات يجب عليها أيضا أن تخضع للتغيير لا أن تكون كلاسيكية قديمة، كما تطرق أيضا إلى دور الأهالي في تعزيز التعليم لدى أبنائهم مشددا على أهمية توطيد العلاقة بين الأهالي والمدرسة.

وشدد السير روبنسون على أهمية تنوع التركيز في التعليم وأن لا ينصب فقط على العلوم، قائلا:” لا يمكن أن نحصل على نتيجة إيجابية إن قمنا بتركيز التعليم فقط على العلوم، بل يجب أن علينا تنويعه ليشمل أيضا التاريخ لفهم تاريخ البشرية ويساعدهم بالمقابل على فهم بعضهم بعضا».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا