• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

شباب الأهلي دبي ينتزع التعادل بـ50%

الزعيم سيطر بـ«الاستحواذ» وأهدر 11 فرصة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 يناير 2018

عمرو عبيد (القاهرة)

نجح شباب الأهلي دبي في استعادة الثقة بأداء دفاعي قوي اتسم بالتوازن والالتزام التكتيكي واستغلال أقل عدد ممكن من الفرص والهجمات في الوصول إلى مرمى الزعيم، وتظهر إحصائيات المباراة تفوق شباب الأهلي دبي في الثنائيات والالتحامات خاصة في المناطق الدفاعية، حيث نفذ اللاعبون 24 التحاماً ناجحاً لاستعادة الكرة مقابل 13 فقط للبنفسج الذي قدم أداءً هجومياً هادراً في الشوط الثاني، لكنه لم يحسن الاستفادة من 11 فرصة تهديفية أتيحت له عبر الشوطين، في حين حصل شباب الأهلي على فرصتين فقط سجل منهما هدف التعادل الثمين!

إجمالاً كان العين هو الطرف الأقوى هجومياً، خاصة بعد الشوط الأول المغلق تماماً من قبل شباب الأهلي دبي بعد أداء دفاعي نموذجي تميز بدقة التمرير والقدرة على الاحتفاظ بالكرة لبعض الفترات، وإغلاق كل المساحات أمام هجمات الزعيم خاصة على الأطراف، وانفجر البنفسج هجومياً في الشوط الثاني ليبلغ إجمالي هجماته 45 هجمة بمعدل هجمة واحدة كل دقيقتين تقريباً، وتوغل مهاجموه داخل منطقة جزاء شباب الأهلي دبي 11 مرة من إجمالي 19 محاولة بنسبة 58%، لكن عاب الفريق عدم الدقة في التسديد، لدرجة أن 3 تصويبات فقط ذهبت في اتجاه المرمى مقابل 16 كرة حادت عن الطريق، أو ارتطمت بأحد القائمين أو العارضة لتبلغ دقة تسديدات البنفسج 15.8%.

على الجانب الآخر نجح شباب الأهلي دبي في بلوغ مناطق الخطورة العيناوية 3 مرات بشكل مؤثر، وسدد لاعبوه الكرة بدقة 33.3% من بينها محاولتان من داخل منطقة الجزاء، أي ما يوازي 66.6% من إجمالي التسديدات الفعالة، ورغم اعتماد العين على الأطراف بشكل كبير، وهو ما ظهر بقوة في الشوط الثاني، إلا أن استمرار إهدار الفرص حال دون تسجيل المزيد من الأهداف، إذ سجل الزعيم هدفه الوحيد من إجمالي 11 فرصة بنسبة فاعلية تبلغ 9%، بينما سجل الفرسان هدف التعادل من فرصتين فقط بفاعلية 50%!

واعتمد فريق شباب الأهلي دبي على الهجوم من العمق في ظل اللعب بثلاثة لاعبين في وسط الملعب في أغلب الفترات، مع سرعة نقل الهجمة المرتدة اعتماداً على ميل أغلب لاعبي العين للناحية الهجومية، وبقاء أحمد برمان وحيداً كمدافع وسط في أغلب الفترات، وشن شباب الأهلي دبي 13 هجمة من العمق مقابل 8 فقط عبر الأطراف، ولو أن هجمة واحدة من الجانب الأيمن كانت كافية لإدراك التعادل من عرضيتين فقط طوال المباراة، وفي الجانب الآخر فتح البنفسج الملعب على مصراعيه، وتوالت العرضيات التي بلغت 16 تمريرة عبر 34 هجمة من الطرفين كان أبرزها وأغزرها من الجانب الأيمن، لكن التسديدات غير الدقيقة أضاعت كل الهجمات المكتملة التي بلغت نسبتها 51%.

ومالت أغلب الإحصائيات في المباراة لصالح الزعيم، حيث استحوذ على الكرة إجمالاً بنسبة 53.5% مقابل 46.5% للمنافسه، وكان الشوط الثاني شاهداً على نسبة استحواذ أكبر للبنفسج بلغت 56% مقابل 44% لشباب الأهلي دبي، ولم ينجح العين في استغلال 11 ركلة ركنية شكلت بعضها خطورة فائقة على مرمى ماجد ناصر في الوقت الذي حصل فيه الأهلي على ركنية واحدة فقط، وقام لاعبو البنفسج بتمرير الكرة 423 مرة بدقة 78% وكانت التمريرات الخاطئة التي بلغت 93 كرة عاملاً سلبياً للغاية في تحقيق التأثير المطلوب للهجمات، بينما مرر فريق القلعة الحمراء 369 كرة بدقة 80 % واستطاعوا بلوغ مناطق الزعيم الدفاعية بأقل عدد ممكن من التمريرات السريعة الصحيحة!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا