• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

في ختام النسخة اليابانية

أبوظبي تتسلم راية «مونديال الأندية» في نسختي 2017 و2018

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 ديسمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تسلمت العاصمة أبوظبي راية تنظيم كأس العالم للأندية لكرة القدم من اليابان، في حفل رمزي أقيم قبيل المباراة النهائية لمونديال 2016، حيث تبادل نائب الأمين العام بالاتحاد الدولي لكرة القدم زفومينير بوبان، ومدير المسابقات بالاتحاد الدولي لكرة القدم كولن سميث، وممثل اليابان المحلي كوهزو تاشيما رئيس الاتحاد الياباني، قميص البطولة مع عارف العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي ومحمد بن هزام الظاهري الأمين العام لاتحاد الكرة.

ويأتي هذا الحفل إيذاناً بعودة كأس العالم للأندية إلى العاصمة أبوظبي التي تحتضن نسختَيْ 2017 و2018 لهذه البطولة، حيث سبق للبطولة أن أقيمت في أبوظبي في عامَيْ 2009 و2010، وحققت نجاحات مذهلة ومتابعة جماهيرية كبيرة في الملاعب كافة التي احتضنت مباريات الحدث.

وجرت وقائع الحفل داخل ملعب يوكوهاما الدولي الشهير قبيل انطلاق المباراة النهائية، التي جمعت ناديي كاشيما أنتلرز الياباني وريال مدريد بطل أوروبا بحضور جماهيري غفير.

من جهته، قال عارف حمد العواني: أظهرت البطولة التي أقيمت في اليابان طيبة الشعب الياباني، وبرهنت على شغفهم بكرة القدم، وأود أن أشكر «الفيفا» على منح أبوظبي فرصة استضافة كأس العالم للأندية في عامَيْ 2017 و2018، بما يعزز مسيرة شراكتنا مع «الفيفا» استناداً إلى النجاحات الكبيرة التي حققتها نسختا عام 2009 و2010 في أبوظبي، مبيناً أن استضافة البطولة شرف كبير، وستقدم أبوظبي كعادتها بطولة مبهرة واستثنائية، نتيجة لشغف مجتمعها بكرة القدم وللرياضة بصفة عامة، لافتاً إلى أن مراسم التسليم التي جرت تبشر ببداية واعدة لبطولة مميزة تحتضنها أبوظبي وستشهدها منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف العواني: ملتزمون باستقطاب الفعاليات الرياضية العالمية إلى أبوظبي، والعمل على ترجمة رؤية مجلس أبوظبي الرياضي بجعل أبوظبي عاصمة عالمية للرياضة، في ظل الإقبال الجماهيري الكبير الذي تشهده الفعاليات كافة، وشغف مجتمع أبوظبي بالتفاعل المميز مع قيمة ومكانة هذه الفعاليات التي تحظى بأصداء وصيت إعلامي عالمي واسع، الأمر الذي يقودنا لوضع خطط تنظيمية غير مسبوقة ومبادرات استثنائية تبهر العالم وترسخ في ذاكرة الأسرة الكروية الدولية بطولة رائعة بالمقاييس كافة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا