• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

«سقطة نجم» في «قفص الاتهام»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 ديسمبر 2016

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

وأرجع عبدالله صقر المدرب المواطن التصرفات السلبية للاعبين إلى ضغوط المنافسة، مؤكداً أن لكل فعل رد فعل، والأخطاء التحكيمية على سبيل المثال تعتبر أحد الأسباب التي تؤدي إلى شحن الأجواء، ويتأثر بها المرتبطون بالفريق، سواء لاعب ومدرب وإداري، وصولاً إلى الجماهير، إذ تتولد عند اللاعب عادة فكرة بأنه مضطهد من هذا الحكم أو ذاك، مما يزيد من حالة الشحن النفسي التي تغلف أداءه بالعصبية، وقد تتفجر بأن يقوم بدهس اللاعب المنافس، وهو المشهد الذي تكرر كثيراً في الموسمين الماضيين، واللاعب حينها ينظر إلى قرار الحكم بأنه قرار ظالم سواء كان هذا القرار صائباً أم خاطئاً.

ويرى عبدالله صقر أن التصرفات الخارجة عن الروح الرياضية من اللاعبين لا تعود إلى قرارات التحكيم بالدرجة الأولى، ولكن هناك العديد من الضغوطات الأخرى التي يتعرضون لها على الدوام، وترتبط بالمنافسة عموماً، مشدداً على أن إدارات الأندية والمسؤولين مطالبون بتوجيه اللاعبين إلى ضرورة التصرف القويم الذي يخدم اللعبة بالدرجة الأولى والفريق واللاعب نفسه مثل روبيرو وأحمد «ديدا» وهما يعتبران من العناصر التي تتمتع بشعبية كبيرة لدى الجماهير.

وعن آلية القضاء على هذه التصرفات في ملاعب الكرة، قال عبدالله صقر: «كلمة واحدة تحول شخص من لاعب كرة قدم إلى ملاكم والعكس صحيح، ومنظومة فريق كرة القدم يجب أن تتعامل مع اللاعب بـ«حنكة» كبيرة على الصعيد النفسي، لأن الآثار النفسية المترتبة على المنافسة عادة ما تكون أعباؤها ثقيلة على اللاعب، لذلك يجب أن يكون هناك شخص أو مجموعة أشخاص قادرين على احتواء تداعيات المنافسة بشتى أشكالها داخل الفريق، في حين أن تصريحات المدربين والإداريين في الكثير من الأحيان تكون عاملاً مساعداً في زيادة حجم الأعباء النفسية التي يتحملها اللاعب».

ومن جانبه، أكد المحلل زبير بيه أن سقطات اللاعبين وتصرفاتهم الخارجة عن الروح الرياضية لا ترتقي إلى مستوى الظاهرة العامة، لأن كل حالة تختلف عن الأخرى من حيث أسبابها، ويرى أن تصرف ديدا في مباراة الإمارات، انعكاس للحالة السيئة التي يعيشها «السماوي»، والتي دفعت اللاعب إلى إبداء الرغبة في عدم البقاء مع الفريق، لأنه يعيش أجواء لم يكن يتوقعها مع النادي، والحال ينطبق على روبيرو، وقال: «لا يخفى على أحد أن الأهلي بعيد عن مستواه المعهود، في حين أن النجوم الحاليين حول روبيرو ليسوا أنفسهم الذين كانوا معه في الموسم الماضي، ومن هنا نستطيع أن نتلمس بعض الأسباب المعقولة لهذا التصرف، رغم أنه خارج عن الروح الرياضية ومرفوض جملة وتفصيلاً، لأن اللاعب يجب أن يملك الوعي الكبير بأنه نموذج وقدوة للمجتمع الذي يتأثر بمثل هذه التصرفات».

وشدد زبير بيه على أن جميع أركان كرة القدم مطالبون بنبذ «التشنج»، سواء من الإداري والمدرب، وحتى المحلل التلفزيوني أو الإعلامي إلى جانب الحكم، والذي يجب أن يكون هادئاً في التعامل مع واقع المنافسة القوية على الألقاب المحلية، حتى لا نرى روبيرو آخر في ملاعب الإمارات، والأخير فجر المشاكل التي يعانيها فريقه في وجه الحكم، وقال: «اللاعب دائماً يكون تحت الضغط، والأردني ياسين البخيت الذي قام بـ«دهس عموري» على سبيل المثال لا الحصر عاش وضعاً استثنائياً منذ مطلع الموسم الحالي، وبعدما كان مرشحاً للبقاء مع حتا سرعان ما تم إنهاء عقده ليتوجه إلى دبا الفجيرة الذي يلعب معه الآن تحت ضغط النتائج». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا