• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

«مواطنون»: يوم العلم مناسبة وطنية يتجدد فيها الولاء للوطن والقيادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 نوفمبر 2017

دانه الحوسني (أبوظبي)

أكد عدد من المواطنين والمواطنات، أن «يوم العلم» مناسبة وطنية تتميز بتجديد الولاء، ورد الجميل للوطن والقيادة الحكيمة، التي رسخت معاني السعادة في قلوب مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وجمعتهم في بيت واحد تعم أرجاءه الانتماء والطمأنينة والسكينة، والفخر والقوة والعزيمة بالدفاع عن هذا البيت بهذه الراية، التي تمثل حضارة وطن وحب شعب يفديها بروحه.

يقف اليوم جميع من على هذه الأرض الغالية، ويرددون حتى يرد الصدى «دام الأمان، وعاش العلم يا إماراتنا، رمز العروبة كلنا نفديك، بالدماء نرويك، نفديك بالأرواح يا وطن». وأعربوا في لقاءات مع «الاتحاد» عن ولائهم وحبهم للوطن والعلم.

وقالت موزة عيسى آل علي: رفرف يا علم اليوم على أصوات مُحبيك، الذين عاهدوك على أن يُبقوك عالياً شامخاً في السماء، علم إماراتي الحبيبة، في كل عام يبقى هدفنا واحداً، أُمنياتنا واحدة، وطموحنا واحداً، سنمضي معاً في كل عام بروح واحدة، وقلب واحد، ووطن واحد، وفي كل عام لن يتجدد معنا سوى حبنا، وإخلاصنا، وولائنا لك، دُمْت لنا عزاً وفخر، ودامت بلادي تحت ظل قيادتنا الرشيدة في أمن وأمان، وستبقى دائماً رمز الفخر لدولتنا، وسنبقى نهتف مِن خلفك، فخراً دام الأمانُ، عاش العلم يا إماراتنا.

وأكد وليد عبد الرحمن المرزوقي، أن العلم هو الرمز والراية الخفاقة التي ترنو عيوننا كافة نحوها، سطرها الوالد المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد «طيب الله ثراه» ببناء الاتحاد، من هنا بدأت حكاية الولاء والانتماء للوطن، وأصبح العلم الراية التي نفديها بأرواحنا، وإن احتفالنا بيوم العلم، هو فرحة وطن العزة والكرامة، والهامات العالية.

وأضاف: نقف جميعاً أمام ساريات العلم، نرى فيه رمز الأمان، يحلق عالياً شامخاً في سماء الوطن، ونهتف بصوت عالٍ: «عيشي بلادي، عاش اتحاد إماراتنا»، وعلمنا يحمل معاني وحدتنا وحبنا وتفاخرنا بقيادتنا الحكيمة.

وأوضح صالح مبارك الكثيري أن العلم رمز للولاء والعزة، ويذكرنا دائماً أن للوطن علينا حقوقاً وواجبات، وأيضاً تضحيات، فهو رمز لوحدة الوطن والقيادة والشعب، العلم يرفع رؤوس أبنائه عالياً، ويجعلهم ذوي صيت وفخر، حين اغتربنا نرى في العلم وطناً يواسي غربتنا، ففي الغربة، سواء للدراسة أو العلاج أو السياحة، تسبقنا سمعة الوطن وشموخه.

وقال سيف سالم المنصوري: لكل أمة راية تعتز وتفتخر بها، وتعرف بها في جميع المحافل، فالعلم هو رمز العزّة ووحدة الكلمة تحت هامته، ونحن في دولة الإمارات العربية المتحدة نعتزّ بهذا الرمز الغالي، ونفتخر بسموّه عالياً في سماء الوطن، ونشعر بالأمان عند رؤيته خفاقاً في جميع أرجاء المعمورة، فينشأ أبناؤنا على حبّ رفرفته، وحبّ ألوانه ورسمه على كفوفهم وجباههم وفي حنايا دفاترهم المدرسيّة، بل وفي الأفئدة والقلوب، ويحيا شبابنا على الذود عنه بأرواحهم وبذل الغالي والنفيس لرفعه في سبيل الحقّ والعدل، كما عوّدنا آباؤنا على فدائه، ونحتوا محبّته في أرواحنا وازدهرت به بيوتنا، فتحت خفقان ألوانه أماننا وازدهارنا، ورقيّ أوطاننا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا