• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

6 تهديدات تتعرض لها المنطقة عبر مجرمي الإنترنت

الجاسوسية والتخريب وتعطيل البنية التحتية وتدمير الاقتصاد أجندة القراصنة الجديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 نوفمبر 2017

تحرير الأمير ( دبي )

كشفت "جروب - آي بي"، المتخصصة في مكافحة والتحقيق في الجرائم ذات التقنيات المتطورة والاحتيال عبر الإنترنت، أن الربع الثالث من العام الجاري سجل اختراق 228 حسابا مصرفيا وقرابة 2000 بطاقة ائتمان في الدولة الى جانب تسريب معلومات عن 5,738 حساباً لموظفي بنوك ، فيما تقدر الشركة أن نحو 800 بطاقة ائتمانية من كل بنك تم نسخ بياناتها بهدف بيعها في السوق السوداء بمعدل 3- 50 دولار لكل بطاقة وفق ما أدلى به طارق كزبري، المدير الإقليمي لشركة "جروب-آي بي" في تصريحات خاصة للاتحاد على هامش تدشين المكتب الإقليمي للشركة في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا وجنوب آسيا، بدبي، والإعلان عن النتائج الرئيسية التي توصل إليها تقريرها السنوي بعنوان "اتجاهات الجرائم ذات التقنيات المتطورة 2017

وكشف عن 6 تهديدات قد تتعرض لها المنطقة تتصدرها الهجوم على البنوك و والهجوم على المراكز المالية وسرقة معلومات البطاقات الائتمانية عبر مجموعة مدعومة من كوريا الشمالية تستغل ثغرة صفر اليوم والرابع إرسال رسائل إلكترونية مزيفة لعملاء بنوك لأخذ بياناتهم السرية والخامسة عن طريق إرسال رسائل نصية عبر الهاتف ( ربحت سيارة ) أو ما شابه لاستنزافهم ماديا وأخيرا ما يسمى ب الدفع بواسطة ابل بي لسرقة بيانات المستخدمين   Apple pay و أضاف أن التقرير يبين واقع الجرائم الإلكترونية المستهدفة للموارد والتعاملات المالية في المنطقة مشددا على أهمية بث الوعي لدى المستخدمين والمؤسسات بشأن الأمن الإلكتروني و أخذ الإجراءات الاحترازية.

وقال طارق كزبري، إن جرائم السطو على الأموال، في العام المقبل لن تكون المصدر الوحيد للخسائر التي تتكبدها البنوك والمؤسسات المالية نتيجة الهجمات الإلكترونية. ووفقاً للتقرير، فإن تدمير بنية تكنولوجيا المعلومات التحتية للمؤسسات المصرفية والمالية من قبل مجرمي الإنترنت ذوي الدوافع المالية والقراصنة المدعومين من قبل حكومات دول، سيكون الضرر الأكثر فداحه وخطورة.منوها إلى تحول القراصنة نحو تنفيذ أجندة أكثر تطورا مثل الجاسوسية والتخريب وسرقة البيانات وتعطيل البنية التحتية والهجمات الموجهة ضد البنوك وأنظمة الدفع وعملاء البنوك وحتى بورصات العملات الرقمية المشفرة، سيكون له تداعيات خطيرة، بحيث لن يقتصر تأثيرها على المؤسسات وحسب بل سيؤثر مباشرة على حياة المواطنين والمقيمين وتعاملاتهم المالية.

وشدد التقرير على زيادة الوعي الأمني لدى الأفراد والمؤسسات في القطاع المصرفي والمالي، لمكافحة الجهات الفاعلة الخبيثة وحماية جميع المقيمين في الدولة المتحدة وضمان سلامة مواردهم وتعاملاتهم المالية." منوها أن سرقة البطاقات الائتمانية تتم عبر برنامج خبيث يدخل على أجهزة السحب بواسطة البطاقة يدعى ( دكستر) ويعمل على نسخ البيانات

وأشار إلى أن، "إن التحول الرقمي المتسارع الذي تشهده المنطقة يجعل من المهم للمؤسسات تحديد أولويات الإجراءات الأمنية الواجب اتخاذها، في ظل ارتفاع مستوى كفاءة القراصنة من حيث القدرة على إلحاق الضرر بالبنية التحتية الحيوية وذلك من خلال شن هجمات موجهة وواسعة النطاق،

"وكشفت التقرير ، أن إجمالي الأضرار الناجمة عن هجمات القراصنة الموجهة ضد قطاع العملة الرقمية المشفرة يصل إلى أكثر من 168 مليون دولار أمريكي، ويتراوح الدخل من الهجمات على بورصات العملات الرقمية المشفرة من 1.5 مليون دولار أمريكي (بورصة Bitcurex) إلى 72 مليون دولار أمريكي (بورصة Bitfinex).

وفي المقابل، يجني المجرمون من وراء هجوم ناجح على أحد البنوك نحو 1.5 مليون دولار أمريكي في المتوسط. حيث ينجذب القراصنة أيضاً إلى قدرات التخفي الرقمي العالية التي تشكل إحدى المبادئ الأساسية في قطاع العملات الرقمية المشفرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا