• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

السيسي يزور الضابط المحرر بالمستشفى ويشيد ببطولته

الجيش المصري يستكمل تصفية «إرهابيي الواحات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 نوفمبر 2017

القاهرة (وكالات)

أعلن الجيش المصري أمس القضاء على بقية العناصر الإرهابية المتورطة في عملية الواحات. وأوضح المتحدث العسكري باسم الجيش في بيان نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) أنه «استكمالاً للعملية العسكرية الأمنية المشتركة التي تنفذها القوات المسلحة والشرطة لاستهداف العناصر الإرهابية المتورطة في القيام بعملية الواحات الأخيرة، واستمراراً للجهود المبذولة لملاحقة العناصر الفارة من الضربة الجوية التي نُفذت أمس، قامت القوات الجوية بالتعاون مع قوات الصاعقة والشرطة بحصر وتثبيت وتتبع المجموعة الإرهابية الهاربة بالمنطقة الصحراوية الواقعة غرب مدينة الفيوم».

وأضاف أنه تم «تنفيذ هجمة جوية دقيقة أسفرت عن القضاء على جميع العناصر الإرهابية المتواجدة بمنطقة الحدث». وأشار إلى أن المجموعات القتالية، مدعومة بغطاء جوى، تواصل تمشيط الدروب الصحراوية في محيط العملية. ولم يذكر المتحدث عدد المسلحين الذين تم القضاء عليهم، لكن مصادر إعلامية مصرية قدرت عددهم بـ«نحو 20». يأتي هذا بعد يوم واحد من إعلان السلطات المصرية العثور على ضابط كان فُقد بعد العملية التي وقعت قبل نحو أسبوعين بمنطقة الواحات جنوب غرب القاهرة. وكان 16 من أفراد الشرطة لقوا حتفهم وأصيب 13 آخرون في تبادل لإطلاق نار مع مسلحين مشتبه بهم في العملية الأمنية.

إلى ذلك، زار الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الضابط النقيب محمد الحايس الذي احتجزه إرهابيون خلال هجوم الواحات قبل 10 أيام. ووصل السيسي إلى المستشفى الذي نقل إليه الضابط للعلاج من إصابة لحقت به في قدمه خلال معركة تحريره، واطمأن عليه، وأشاد ببسالته وبطولته، مؤكداً له أن مصر لا تنسى أبناءها. وكان الضابط المصري قد تعرض للاحتجاز خلال هجوم الواحات الذي وقع الجمعة قبل الماضية، وأسفر عن مقتل 16 شرطياً.

وأعرب مجلس الوزراء المصري أمس عن «أسمى معاني الفخر والاعتزاز للقوات المسلحة الباسلة، ورجال وزارة الداخلية الأبطال، الذين بذلوا أروع صور الشجاعة والتضحية والفداء، في رصد وتعقب ومباغتة العناصر الإرهابية الآثمة، التي قامت باستهداف قوات الشرطة في حادث الواحات الغادر، والنجاح في القضاء على عدد كبير منهم ثأراً لشهداء الواجب الوطني، وتحرير النقيب محمد الحايس، وإعادته إلى أهله وأبناء وطنه الغالي مصر».

وثمن المجلس في مستهل اجتماعه أمس» جهود القوات المسلحة والشرطة في مكافحة الإرهاب، والقضاء على العناصر الإجرامية المتطرفة، واستعادة الأمن والأمان في ربوع الوطن، مؤكداً أن أرواح شهداء الواجب وتضحياتهم الغالية، ستظل راسخة في عقول وقلوب المصريين، نبراساً يضيء لهذا الوطن درب البناء والتنمية، ومشدداً أن مصر ستبقى درعاً حصيناً يضطلع بمسؤولية مواجهة أعداء الحياة ودعاة الجهل والتطرف، لافتاً إلى ضرورة تكاتف كافة دول العالم لوضع حد قاطع لتلك الظاهرة الخبيثة التي أمست تعصف بأمن واستقرار الأوطان، وتهدد مستقبل الشعوب في غدٍ أفضل.