• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

أكدت أمام الأمم المتحدة عزم التحالف مواصلة تدابير حماية المدنيين

الإمارات تندد بانتهاكات الحوثيين ضد الأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 نوفمبر 2017

نيويورك (وام)

أكدت الإمارات العربية المتحدة عزم تحالف استعادة الشرعية في اليمن على مواصلة تدابير الحماية التي يبذلها لتخفيف آثار الصراع على الأطفال في اليمن ومواجهة الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها الحوثيون ضدهم بما في ذلك تجنيدهم في الأعمال العسكرية.

جاء ذلك خلال البيان الذي أدلى به السيد جمال جامع المشرخ نائب المندوبة الدائمة والقائم بأعمال البعثة الدائمة للإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة، أمام المناقشة المفتوحة التي أجراها مجلس الأمن الدولي أمس الأول حول بند «الأطفال والنزاع المسلح»، معربا خلال البيان عن ترحيبه بتركيز هذه المناقشة على مسألة الأطفال بما في ذلك الانتهاكات التي ترتكبها الجهات الفاعلة من غير الدول والجماعات المتطرفة والإرهابية كداعش، وغيرها من الجماعات الأخرى المدعومة من قبل الدول المارقة ضد الأطفال في كل من سوريا والعراق وأفغانستان والصومال وليبيا واليمن.

ولفت الى أن هذه الجهات تتعمد قتل الأطفال وتجنيدهم واختطافهم والاعتداء عليهم جنسيا واستخدامهم كدروع بشرية. كما أدان السيد المشرخ بشدة الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها الحوثيون المدعومون من قبل إيران ضد أطفال اليمن، وشملت ضمن جملة أمور، تجنيدهم واستخدامهم كجنود ودروع بشرية، واستخدام المستشفيات المدنية والمدارس في الأغراض العسكرية، وزرع الألغام الأرضية وشن الهجمات على حدود المملكة العربية السعودية الشقيقة، مما أدى إلى وقوع إصابات بين صفوف المدنيين وحدوث عمليات نزوح داخلية فضلا عن تدمير المؤسسات المدنية الحيوية.

ونوه إلى أنه وبناء على طلب الحكومة اليمنية الشرعية حرص التحالف الذي تنضم دولة الإمارات إلى عضويته على ضمان تدابير حماية عامة تكفل سلامة المدنيين بمن فيهم الأطفال من انقلاب الحوثيين، وأيضا تخفيف آثار الصراع عنهم لإيمانه بأن خسارة أي طفل هي خسارة فادحة. وذكر بأن التحالف انتهج إجراءات محددة تهدف إلى مواجهة تجنيد الحوثيين للأطفال بما في ذلك إعادة تأهيل الجنود منهم وتأمين عودتهم الآمنة والسريعة ليكونوا تحت رعاية الحكومة اليمنية لمساعدتهم على لم الشمل مع أسرهم بالتنسيق مع اليونيسيف، موضحا بأن جهود التحالف بهذا الشأن تتواصل مع جهوده الأخرى الرامية إلى تنفيذ وتعزيز إطار عمل يكفل إيجاد الحل السياسي للأزمة اليمنية المستند إلى قرار مجلس الأمن رقم 2216 ومبادرة مجلس التعاون الخليجي ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

كما اعتبر السيد المشرح التزام دولة الإمارات بحماية الأطفال هو التزام شامل لا يقتصر على اليمن وحده، بل تتواصل جهودها لتلبية الاحتياجات الطبية العاجلة وضمان صحة وسلامة الأطفال المتأثرين والمتضررين في مناطق النزاعات على المدى الطويل، بما في ذلك إنشاء المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة للنساء والأطفال، والمأوى ودور الرعاية للأيتام والأطفال المنفصلين عن والديهم بسبب الحرب في العراق، وكذلك توفير التعليم والتدريب المهني للأطفال النازحين المقيمين في الملاجئ بالعراق والأردن.