• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

هل تعلم أن هناك نظاماً تعليمياً للجنين؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 ديسمبر 2016

دروس خصوصية حديثة لتعليم الجنين!

في عصرنا المتسارع، نعيش هوساً جديداً في أنظمة التعليم وأنواعها تجاوز حدود المألوف والاعتيادي إلى ما يجعله نظاماً غريباً على سامعه، لكن سرعان ما يتعايش معه المهتمون والمختصون بشكل دائم.

حيث يرى الكثير من التربويين، والعلماء والأطباء أن الشركات والمؤسسات التعليمية استفادت جداً من التكنولوجيا الحديثة وطوعت التقنية في سبيل ذلك ومارست الاستثمار في التعليم، ما أوصل بعضها حد الجنون العلمي وإلى ما يعجز الضليع في اللغة الإنجليزية من ترجمتها ما تقدمه شركة ( Baby plus) تحت مسمى (prenatal education system)، والتي تعني «النظام التعليمي لمرحلة ما قبل الولادة»!

ثورة المؤسسات التعليمية مثل شركة بيبي بلس قدمت جهازاً يوجه إلى المرأة الحامل يبث موجات صوتية في بطن الأم، ليضيف للجنين أصواتاً تثري حواسه.

وهذا الجهاز الذي يعرف «بيبي بلس»، والذي قام بتصميمه الطبيب النفسي الدكتور الأميركي باريت لوقان من معهد ما قبل الولادة بسياتل، حيث ترتديه الأم الحامل على شكل حزام يصدر منه نغمات من شأنها أن تدعم حاسة السمع لدى الجنين ويستخدم في الأسبوع الثامن عشر من الحمل عندما يكون السمع لدى الجنين قد اكتمل وتؤكد الشركة بيبي بلس التي ترفع شعار (يولَدُ الأطفال الرُضَّع ليتعلموا)، تحقيق هدف عمل هذا الجهاز ونجاحه حين نشرت عبر موقعها الإلكتروني أن الأطفال الذين سبقت مرحلة ولادتهم وأجريت عليهم تجربة الحزام تميزوا عن غيرهم، حيث طرأ تطور ملحوظ على قدراتهم العقلية وقدرة على التركيز لفترة أطول، واستعداد جيد للمدرسة، ونمو ذهني سريع، كل هذا من خلال نظام تعليمي متسلسل يمكن الجنين من التمييز بين ضربات قلب الأم «لغة ما داخل الرحم» وبين 16 درساً من الدروس الموجودة على «بيبي بلس» التي تطور القدرة التعليمية للجنين باستخدام ضربات القلب، وليست هذه اللغة الوحيدة، لكن يمكن التواصل مع الجنين بالحديث معه وسماع الموسيقى الهادئة والكلاسيكية التي تحسن كذلك مزاج الأم، وللحصول على هذه النتائج الباهرة، فما على الأم إلا أن تلف جهاز «بيبي بلس» على بطنها، والبدء بتشغيل الدرس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا