• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

الاستثمار في الأخــلاق ضمــــــانة لأجيال المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 ديسمبر 2016

يرى المربون أن غياب الأخلاق في حياة الفرد تجعله يصبح كائناً آخر في المجتمع غير متوافق نفسياً مع محيطه، وأكدوا أنه لا يمكن للفرد بأي حال من الأحوال أن يعيش الإنسان حياة جيدة آمنة ومطمئنة ما لم تكن خالية من الممارسات والعادات الخاطئة، وقالوا إن الأخلاق ليست مثل الماديات بمعنى أنها زائلة ومتغيرة بتغير الزمان والمكان وتقلب الظروف والأحوال، وكذلك ليست متجزئة كأن يصبح الرجل صادقاً ويمسي كاذباً، وهذا ما يجعل أهل الاختصاص يدعون دوماً إلى الاستثمار بالأخلاق لأنه استثمار إنساني ثابت ومأمون مضمون، فإذا ترسخت الأخلاق في الفرد فإن مساهمته في تشكيل خريطة المجتمع القويم تسير وفق سلوك مهذب.

ويحذر الباحثون الأمنيون من أن ترك الحبل على الغارب للشباب والمراهقين دون غرس وتربية أخلاقية في نفوسهم وملكياتهم بالقيم الأخلاقية، فإن هذا يعني أننا نجعلهم لقمة سائغة لغيرنا بالنجاح في السيطرة على عقول شبابنا.

ويرى التربويون والناشطون في الأعمال المجتمعية أنه لا يمكن فصل الطالب عن المجتمع، مؤكدين ضرورة أن تصقل شخصيته بخدمة مجتمعية، وأنه لا يمكن أن يستغنى عن تفاعله الإيجابي الذي تدفعه الأخلاق لإنجاز واجباته تجاه مجتمعه ووطنه، ودعو كذلك إلى  أهمية إذكاء الأخلاف وتنميتها من خلال توظيف الفرد ومهاراته في الأعمال التطوعية البسيطة العميقة المعنى المرتبطة مباشرة بخدمة المجتمع.

لذا يرى أرباب التربية والتعليم أن الدعوة لتعزيز وتكريس «التربية الأخلاقية» في المدرسة ضمن خطط تطوير المناهج والمقررات التعليمية من شأنها أن تصنع سفينةً يبحر بها الطالب وسط أمواج زمنٍ لا يعترف إلا بالماديات وتتقاذفه المغريات، مؤكدين أن تأثير الأخلاق في حياة الفرد كفيل بأن نحصد نتائج مثمرة وتجنبنا ويلات خاطئة، لأن القيم الأخلاقية تبقى هي الحصن المتين، والتي تؤثر على الفرد مباشرة من خلال:

● تنتزع الإنسان من هواه.

● تجنبه الانحراف النفسي والاجتماعي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا