• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

استجابة لمبادرة لصلة الأيتام والقصّر

عائلة الحلو تستضيف أطفال قرية العائلة على مأدبة إفطار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يوليو 2015

دبي (الاتحاد)

استضافت عائلة المغفور له عبيد محمد الحلو أطفال قرية العائلة على مأدبة إفطار عائلية، في إطار التجاوب الكبير مع مبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصّر، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وضمت مأدبة الإفطار إلى جانب الأطفال جميع الأمهات البديلات وعدداً من الحالات المقيمات مع الأطفال في قرية العائلة بشكل دائم، وثمنوا جميعاً اللفتة الإنسانية لعائلة الحلو باستضافتهم للأيتام والقصّر في جو عائلي من الألفة شمل تبادل الأحاديث مع الأطفال والتفاعل معهم. وأشادت عائلة الحلو بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لصلة الأيتام والقصر، وأعربوا عن فخرهم بالقيادة الرشيدة وما تقدمه من رعاية للمواطنين بفئاتهم كافة، منوهين بما تمثله مبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصّر من انعكاس لقيم المجتمع الإماراتي المستقاة من مبادئ الدين الإسلامي الحنيف. وقال خالد آل ثاني، نائب الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي: «نثمن الدور الإيجابي لعدد من الأسر الإماراتية في دعم وتمكين الأطفال من الأيتام والقصّر من أن يحسوا بمدى انتمائهم للمجتمع الإماراتي. إن مأدبة الإفطار التي أقامتها عائلة المغفور له عبيد الحلو تمثل إضافة جديدة لسجلها الإنساني المرموق، حيث إنها سبق وتبرعت بقيمة إنشاء إحدى الفلل المكونة لقرية العائلة التي تحتضن الأيتام والقصّر، واليوم تسهم ومن جديد برسم الابتسامة على وجوه العديد من الأطفال، الأمر الذي نؤكد بأنه يساند أعمال ومهام مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر». وأضاف «هذه المأدبة تعتبر تجاوباً واضحاً مع مبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصر واهتمامهم بأطفال قرية العائلة، ونحن على ثقة أن تجاوبهم مع مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، سيكون مثالاً على مستوى التلاحم الوطني وسيحتذي به كافة المواطنين والعائلات الإماراتية للمساهمة التطوعية في هذه المبادرة وهذا العمل الخيري الإنساني النابع من صلب ثقافة مجتمعنا الإماراتي المعطاء». وتتضمن الخيارات التي توفرها المبادرة للعائلات الإماراتية الراغبة بالتطوع فرصة التفاعل مع الأيتام والقصر في جو عائلي، حيث يمكن للعائلة المتطوعة القيام بجملة من الأنشطة التي تتضمن استضافة اليتيم أو القاصر لنصف يوم في منزل العائلة، أو إشراكه في المناسبات الاجتماعية التي تشارك فيها العائلة، أو مشاركته مع العائلة في الأنشطة المختلفة بما يسمح بدمج الأيتام والقصر في جو عائلي يحقق لهم فوائد اجتماعية ومعرفية عديدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض