• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بسبب منع الأسرة لها من العودة إلى بلادها

خادمة آسيوية تقتل رضيعة مخدوميها خنقاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يناير 2014

دبي (الاتحاد) - أقدمت خادمة على قتل رضيعة مخدومتها الآسيوية البالغة من العمر 11 شهراً خنقاً بـ«الشيلة»، ثم قامت بكتم أنفاسها بيديها حتى سكنت حركتها وفارقت الحياة، لتتصل بوالدتها بعد نحو ساعتين، وتبلغها بوفاة طفلتها.

وقال اللواء خبير خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، إن تفاصيل الجريمة تعود إلى الساعة التاسعة من مساء السبت الموافق الثامن عشر من الشهر الجاري، حيث ورد بلاغ لعمليات شرطة دبي يفيد بوجود حالة وفاة لطفلة من الجنسية الآسيوية تبلغ من العمر أحد عشر شهراً داخل إحدى المشافي في منطقة النهدة.

وبانتقال الشرطة إلى المكان نفسه، وبالاستفسار من والد الطفلة المدعو (ف. س) يبلغ من العمر ثلاثة وثلاثين عاماً، أفاد بأن زوجته المدعوة (ر . ك) تلقت اتصالاً هاتفياً في نحو الساعة السادسة مساءً من الخادمة المدعو (ر. ت) أبلغتها بأن ابنتها شعرت بضيق تنفس، وأن حالتها قد ساءت، وعلى الفور اتصلت بأختها (ف. ك) كي تذهب وتتفقد الطفلة، وذلك لقرب منزلها من مقر سكنهم، وفور وصولها وجدت الطفلة لا تتنفس، فحملتها برفقة الخادمة إلى المستشفى، حيث أفاد الطبيب بعد فحصها بأنها قد فارقت الحياة منذ فترة، وبعد حضور الوالدين اتصلت إدارة المستشفى بالشرطة التي حضرت على الفور، وحولت جثمان الطفلة إلى الطب الشرعي.

وأضاف القائد العام لشرطة دبي أن تقرير الطب الشرعي أكد وجود شبهة جنائية، واستدعى القسم المختص بإدارة البحث الجنائي الخادمة التي اشتبه في ارتكابها الجريمة، وبجمع الاستدلالات وإخضاعها للاستجواب اعترفت بارتكابها الجريمة.

وأفادت الخادمة بأنها تعرضت لظروف ومشاكل عائلية، نظراً لوفاة والدتها بموطنها منذ حوالي شهر، وقد طلبت من كفيلها السماح لها بالسفر إلى الهند، حيث تقيم مع أسرتها، إلا أن كفيلها رفض السماح لها بذلك بحجة أنه قد دفع مبالغ مالية وكلفته الكثير في سبيل إحضارها للدولة، ولا يمكنه تسفيرها الآن، وذلك لحاجتهم الماسة لها في رعاية الأسرة، خاصة طفلتهم الصغيرة.

وقد كررت الخادمة طلبها عدة مرات، إلا أن الرد كان واحداً، فربطت بين حرصهم على بقائها بحاجتهم لها لرعاية طفلتهم الصغيرة، ففكرت في أن بقاءها في الدولة مربوط بهذه الطفلة، وأنها في حال تخلصت منها ستتمكن من مغادرة الدولة، فتحينت الفرصة بخلو الشقة بعد خروج الزوجين إلى العمل، وانفرادها بالطفلة في غرفة النوم لتنفذ جريمتها.

وأشار اللواء المزينة إلى أن الغريب في الأمر أن الأسرة المكلومة كانت تضغط على الشرطة، أثناء عملية التحقيق مع المتهمة، للإفراج عنها، واثقين بأنها لم ترتكب الجريمة، ولكن كان للتحريات والمباحث الجنائية رأي آخر، لذلك أصروا على استكمال استجواب المتهمة إلى أن أدلت باعترافاتها بارتكاب الجريمة، وكان ذلك مفاجأة من العيار الثقيل للزوجين المخدوعين، وبعد اعترافها تمت إحالتها إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.

وقال المزينة إن شرطة دبي لم تألو جهداً في التوعية بالمخاطر التي تحف بخدم المنازل، وقد وجهت العديد من الرسائل التوعوية عبر وسائط الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة لكافة قطاعات المجتمع، من مواطنين ومقيمين على أرض الدولة، ونبهت الشرطة بتوخي الحرص والحذر في التعامل مع هذه الشريحة لوجودها الدائم داخل المنازل، وتعاملها المباشر مع الأطفال في حضور وغياب الأسرة، ونبهت شرطة دبي لضرورة مراقبة تصرفاتهم حتى لا يقع المحظور بتعرض الأطفال للعنف، أو الإساءة بعيداً عن أنظار الوالدين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض