• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  09:19     مقتل أكثر من 100 متشدد في ضربة جوية أميركية اليوم على معسكر لحركة الشباب بالصومال        09:19     البنتاغون يعلن مقتل أكثر من 100 مسلح في ضربة أميركية في الصومال    

التعاون الدولي يضمن الاستدامة للبرنامج الإماراتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أكد القادة والمسؤولون في قطاع الطاقة النووية بالدولة، خلال جلسة «مسيرة الإمارات نحو البرنامج النووي السلمي»، ضمن فعاليات «المؤتمر الوزاري الدولي للطاقة النووية في القرن الـ21»، على دور التعاون مع الخبراء الدوليين في دعم تطور البرنامج النووي السلمي الإماراتي من خلال تبادل أفضل الممارسات المبتكرة والمعارف والخبرات المتعمقة، بما يضمن استدامة المشروع والتزامه بأعلى المعايير العالمية في السلامة والجودة والأمان.

وأضاف المشاركون أن البرنامج النووي السلمي الإماراتي أصبح نموذجاً عالمياً للدول التي تتطلع إلى إطلاق برامج جديدة وعملاقة في الطاقة النووية السلمية لتلبية احتياجاتها المستقبلية من الطاقة، خاصة في ظل الدعم الذي تحظى به الدولة من المجتمع النووي العالمي.

وشارك في الجلسة السفير حمد علي الكعبي المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، ومحمد عبدالله ساحوه السويدي الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة «نواة» للطاقة، وناصر الناصري الرئيس التنفيذي لشركة براكة الأولى، وكريستر فيكتورسن مدير عام الهيئة الاتحادية للرقابة النووية.

وتناولت الجلسة، تاريخ قطاع الطاقة النووية السلمية في الدولة منذ وضع التصورات الأولية لإطلاق البرنامج النووي السلمي الإماراتي قبل نحو 10 أعوام، بهدف تحقيق الرؤية المستقبليّة لتعزيز مسيرة النمو والازدهار في الدولة، وإطلاق «سياسة تقييم وتطوير طاقة نووية سلمية» لتكون الركيزة الأساسيّة التي تقوم عليها جهود الدولة في تطوير البرنامج النووي السلمي والبنية التحتية النووية.

واستعرضت الجلسة الشراكة معه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إضافة إلى تأسيس الهيئات والمؤسسات الوطنية ضمن القطاع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا