• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

اختتام أعمال «الوزاري الدولي» بأبوظبي أمس

«الدولية للطاقة الذرية»: الإمارات نموذج للالتزام بالمعايير العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 نوفمبر 2017

بسام عبد السميع (أبوظبي)

أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خلال فعاليات المؤتمر الوزاري الدولي للطاقة النووية للقرن الـ21، والذي اختتم أعماله في أبوظبي أمس، للمرة الأولى بالمنطقة، أن «الإمارات تعد نموذجاً للالتزام بالمعايير العالمية في صناعة الطاقة النووية السلمية»، مشيرة إلى أن الطاقة النووية ستلعب دوراً كبيراً في توفير احتياجات التنمية المستدامة من الطاقة الكهربائية خلال الفترة المقبلة.وقال السفير حمد الكعبي المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رئيس الدورة الحالية للمؤتمر الوزاري الدولي للطاقة النووية للقرن الـ21، في مؤتمر صحفي أمس: «حقق المؤتمر نجاحاً كبيراً من خلال المشاركة الدولية الواسعة، والنقاشات والمداولات التي تمت مناقشتها»، مشيراً إلى التأكيد الدولي على دور الطاقة النووية في مجال إنتاج الطاقة ودعم جهود التقليل من التغير المناخي، هناك أكثر من 30 دولة مهتمة بتطوير برامج، ودول توسع برامجها، ودول مستمرة في إنشاء المفاعلات» وناقش المؤتمر تحديات تطوير البنية التحتية وأهمية وضوح السياسات والالتزام بالمعايير الدولية ودور الحكومات في دعم خطوات تسهيل تطوير هذه البرامج، والتوصيات تهدف لتحقيق أهداف الطاقة النظيفة.

وأضاف: ستلعب الطاقة النووية دوراً مهماً مستقبلاً، والمشاركون في المؤتمر أكدوا ضرورة التوسع في برامج تأهيل الموارد البشرية، منوهاً إلى أن المؤتمر أكد أن معظم الدول قامت بتقييم شامل لبرامجها النووية وعززت الأطر الرقابية في الإنشاء والتشغيل للمشاريع النووية السلمية، وعززت إجراءات السلامة تصاميم المفاعلات النووية، هناك ثقة دولية في سلامة المفاعلات النووية. وأشار الكعبي، إلى أن الدول تقوم بمخاطبة الوكالة الدولية لتقييم برامجها النووية السلمية، وتقوم بعد ذلك بنشر هذه التقارير وفق رؤية كل دولة، مؤكداً أن الإمارات كانت رائدة في نشر تقييمات وتقارير الوكالة الدولية بشأن البرنامج النووي الإماراتي، وذلك في إطار الشفافية الكاملة التي التزمت بها الدولة في برنامجها النووي وأعلنت عنها مسبقاً.

وأكد المؤتمر في ختام أعماله، عبر توصياته التي أصدرها، أن الطاقة النووية السلمية تعتبر من التكنولوجيا الآمنة والنظيفة والفعالة والموثوقة للعديد من الدول التي ستلعب دوراً مهماً في ضمان أمن الطاقة وفي الحد من آثار الوقود الأحفوري وأسعار الوقود، إلى جانب الحد من آثار التغير المناخي، وبالنسبة للعديد من الدول، ستلعب الطاقة النووية دوراً أساسياً في الوصول إلى أهداف التنمية المستدامة التي وضعت في اتفاقية «باريس»، حيث يتوجب على الحكومات ضمان دعم سياسات الطاقة النووية السلمية لأهداف المناخ والتطوير. وأشار المؤتمر إلى الدور المركزي للوكالة الدولية للطاقة الذرية في الترويج للاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وفي وضع معايير السلامة والأمن، وتسهيل ورعاية التعاون الدولي في تطوير الطاقة النووية السلمية، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز السلامة النووية والأمن على المستوى العالمي. كما أكد المؤتمر على الأدوار المهمة التي تلعبها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووكالة الطاقة النووية في التشجيع والترويج وتسهيل التعاون الدولي بين الدول الأعضاء، فيما يتعلق بتعزيز السلامة النووية ودعم تطوير مشاريع الطاقة النووية السلمية.

وعقد «المؤتمر الوزاري الدولي للطاقة النووية في القرن الـ21» في أبوظبي، وحضره وزراء ومسؤولون رفيعو المستوى وخبراء عالميون من 68 دولة و6 منظمات دولية، وبمشاركة نحو 700 متخصص، وجرى تنظيم المؤتمر من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتعاون مع وكالة الطاقة النووية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وتحت رعاية وزارة الطاقة والصناعة الإماراتية.وأتاح المؤتمر للمشاركين فرصة خوض حوارات معمقة حول دور الطاقة النووية في تلبية الاحتياجات المستقبلية من الطاقة، والمساهمة في التنمية المستدامة والحد من التغير المناخي، فضلاً عن بحث وتبادل الرؤى عن القضايا الرئيسية ذات الصلة بتطوير وتنفيذ مشايع الطاقة النووية السلمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا