• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

بدعم «خليفة الإنسانية» وضمن بعثة رئيس الدولة للأطباء المتميزين في أميركا

باحث إماراتي يتعرف على نوع نادر من سرطان القولون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 ديسمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

بدعم وتمويل من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، يواصل الدكتور حميد عبيد الشامسي تميزه بإنجازاته الطبية في مركز أم دي أندرسون بجامعة تكساس، حيث أنجز بحثاً مهماً جداً تعرف من خلاله على نوع نادر وجديد من أنواع سرطان القولون.

ويعتبر الدكتور حميد عبيد الشامسي أول طبيب من الأطباء المواطنين في الدولة يعمل كباحث واستشاري أمراض السرطان والأورام، وأستاذ مساعد وعضو هيئة التدريس في قسم السرطان وأورام الجهاز الهضمي بجامعة تكساس في مركز أم دي أندرسون المتخصص في علاج الأورام والسرطان، ومعهد الشيخ خليفة بن زايد لعلاج أمراض السرطان في مبنى الشيخ زايد في مدينة هيوستن بالولايات المتحدة الأميركية.وأعرب الدكتور حميد عبيد الشامسي عن امتنانه وشكره العميق للقيادة الرشيدة التي «تولي التعليم بشكل عام والطب بشكل خاص أولوية قصوى، ولا تبخل علينا بأي شيء في سبيل اكتساب الخبرات العالمية، والمساهمة في تقدم ونهضة بلادنا الحبيبة». ورفع أسمى آيات الشكر إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بقيادة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، رئيس المؤسسة، لدعمهم المستمر واللامحدود لمبادرة «بعثة رئيس الدولة للأطباء المتميزين»، كما توجه بالشكر إلى معهد الشيخ خليفة بن زايد لعلاج أمراض السرطان في مدينة هيوستن والذي ساهم بإنجاح هذا البحث العلمي.ومبنى الشيخ زايد في مدينة هيوستن كان تم تشييده بمنحة مالية قدمت من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية إلى جامعة تكساس لمكافحة أمراض السرطان، وتم افتتاحه رسمياً في شهر أبريل 2016، ويعنى بدعم البحث العلمي في مجال السرطان والأورام، ودفع عجلة التقدم نحو خطوات لاكتشاف أدوية فعالة لأمراض السرطان.وقال الدكتور الشامسي: إن بحثه سيتم نشره قريباً في نشرة السرطان الدورية المعروفة دولياً، والتي تعنى بآخر الاكتشافات في مجال السرطان وعلاجه، حيث تم التعرف على نوع جديد ونادر من سرطان القولون بعد تحليل بيانات الطفرات الجينية لأكثر من 9600 مريض بسرطان القولون في الولايات المتحدة.وكشف أن نتائج البحث، ثمرة للتعاون بين مركزي أم دي أندرسون التخصصي ومركز مايو كلينك ومعهد الشيخ خليفة بن زايد لعلاج أمراض السرطان بهيوستن، وبتمويل بحثي من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، حيث إن نتائج البحث أظهرت نوعاً نادراً من الطفرات الجينية في 2.2% من مجموع المرضى، هذه الطفرات الجينية النادرة التي تم التعرف عليها وتمت تسميتها بـ Non V600 BRAF mutations، والتي يتم التعرف عليها للمرة الأولى وتؤدي لنمو مرض سرطان القولون بشكل بطيء واستجابة مذهلة للعلاج الكيميائي، وخاصة في المراحل المتقدمة في المرض، حيث معدل حياة المريض بسرطان القولون في المراحل المتقدمة يقدر بنحو 2-3 سنوات، في حين يصل معدل حياة المريض التي تحتوي على هذه الطفرات الجينية إلى 5-6 سنوات وفي بعض الحالات إلى 8 سنوات. وشرح الدكتور الشامسي، أن التقنية التي تم استخدامها في تحليل الطفرات الجينية لعينات مرضى سرطان القولون هي تقنية حديثة تعرف علمياً باسم تسلسل الجيل القادم لخلايا الـ دي إن إيه السرطانية، وتكمن أهمية هذا الاكتشاف العلمي والتعرف على هذا النوع النادر من سرطان القولون إلى تمكين الأطباء من تحديد مسار العلاج لهذه الفئة النادرة من المرضى، ويؤدي إلى خيارات أفضل من جراحة وعلاج كيميائي، مما ينعكس على إطالة أعمار المرضى الحاملين لهذه الطفرات الجينية، بإذن الله. وأضاف الدكتور حميد الشامسي بأنهم تعرفوا على 22 نوعاً من الطفرات الجينية

والدكتور الشامسي أول طبيب إماراتي متخصص في مجال أورام وسرطان الجهاز الهضمي، وحاصل على البورد البريطاني والكندي والأميركي في مجال الأورام والسرطان.

شهادات البورد التخصصية

البورد الأميركي في الطب الباطني ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا