• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

في أسبوع الكبار

أرسنال يوقف «المتصدر» بـ 66٪ «استحواذ» و24 تسديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 فبراير 2016

القاهرة (الاتحاد)

حرم أرسنال منافسه ليستر سيتي، متصدر «البريميرليج» من زيادة الفارق النقطي لصالحه على القمة الإنجليزية، وخطف المدفعجية فوزاً قاتلاً في الدقيقة الأخيرة من تلك المواجهة النارية التي انتهت بنتيجة (2-1) رغم تقدم الثعالب أولاً بهدف فاردي، وتجمد رصيد ليستر عند 53 نقطة مقابل 51 لأرسنال، الذي تقدم فقط إلى المركز الثالث بسبب قطار توتنهام هوتسبير، الذي لا يتوقف عن الفوز منذ خمسة أسابيع.

وفاز الديوك على مانشستر سيتي بنفس النتيجة (2-1) ليبقى توتنهام في المركز الثاني برصيد 51 نقطة وبفارق الأهداف عن أرسنال، بينما تقهقر السيتيزن إلى المركز الرابع بـ 47 نقطة، ومع مراجعة المباريات المتبقية لكل فريق من الأربعة الكبار، يبدو أن الأمور لن تحسم إلى قبيل النهاية.

في المواجهة الأولى، ترك ليستر سيتي كالعادة الاستحواذ على الكرة لصالح منافسه، لتصل النسبة إلى 66% لأرسنال مقابل 34% للثعالب، لكنه لم يتمكن من تكرار ما فعله أمام ليفربول ثم مانشستر سيتي، بعدما بلغت محاولات أرسنال على المرمى 24 تسديدة مقابل 7 فقط لمتصدر جدول الترتيب.

لهذا كان طبيعياً أن يسجل أرسنال من 19 فرصة للتسجيل، في حين صنع الثعالب 6 فرص محققة فقط، ومع دقة تمرير عالية جداً من قِبَل المدفعجية، وصلت إلى 86%، نجح فريق آرسين فينجر في خطف المباراة مع نهايتها، بعدما فشلت محاولات ليستر في التمرير الناجح للوصول إلى مرمى منافسه، لتبلغ دقة تمريراته 63% فقط.

أما توتنهام، فقد استغل 6 تسديدات فقط لإحراز هدفين فاز بهما على مانشستر سيتي، بينما فشل الأخير في تحويل 19 تسديدة إلى داخل مرمى الديوك إلا مرة واحدة فقط.. ورغم أن الأخير قد صنع 12 فرصة للتسجيل، إلا أن 3 فرص مؤكدة لتوتنهام كانت كافية تماما لتحقيق هذا الفوز الغالي.

وفي أسبوع الكبار، نجح يوفنتوس من تحقيق الفوز الخامس عشر له على التوالي في الكالشيو، لكنه ليس كأي فوز سابق، فهذا الانتصار على نابولي بهدف واحد دون رد، منح اليوفي مقعد الصدارة لأول مرة هذا الموسم، بعد 25 جولة، وعبر خمسة شهور وثلاثة أسابيع، وتحديداً 174 يوماً، لم يصعد فريق السيدة العجوز وحامل اللقب إلى قمة الدوري الإيطالي إلا ليلة السبت الماضي.. بهذا الفوز على منافسه المباشر، رفع يوفنتوس رصيده إلى 57 نقطة بفارق نقطة واحدة فقط عن نابولي، الذي قدم مباراة جيدة جداً، ولن يستسلم بهذه السهولة بعدما ظل على القمة طوال ستة أسابيع.

المباراة مالت قليلاً لصالح اليوفي بعدما سدد 13 كرة على مرمى نابولي، مقابل 7 محاولات للأخير، وصنع الفائز 11 فرصة للتهديف مقابل 6 للوصيف الحالي، إلا أن الاستحواذ على الكرة ودقة التمريرات وإغلاق المناطق الدفاعية نجح فيه كل فريق بشكل جيد للغاية، مما جعلها واحدة من أقوى وأصعب المباريات الأوروبية هذا الأسبوع على المستوى التكتيكي، وهو ما يميز الكرة الإيطالية مهما تراجعت أسهمها على المستوى القاري.

صحيح أن الدوري الإسباني هذا الأسبوع لم يشهد جديداً على مستوى صراع القمة، بعد فوز الثلاثي، إلا أن سداسية برشلونه في مرمى سيلتا فيجو، ورباعية الريال في شباك بلباو، وما تخللها من هاتريك جديد لسواريز وهدفين لرونالدو أشعلا صراع الهدافين أكثر، ويبدو أن الكل في برشلونة يصر على منح سواريز لقب الهداف، خاصة بعدما فعله ميسي في ركلة الجزاء الساحرة التي نفذها بتمريرة لزميله الهداف القدير!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا