• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

ندوة دبي للإبداع تكشف واقع «التمكين في الرياضة»

ماجدولين: نحتاج إلى آلية جديدة لوضع المرأة في المناصب القيادية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 نوفمبر 2017

رضا سليم (دبي)

كشفت ندوة دبي الدولية الـ 13 لـ«لإبداع الرياضي» التي نظمتها «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» عضو «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، أمس بفندق بلاتزو فيرساتشي تحت شعار «تمكين المرأة في الرياضة»، عن الطريق الصحيح لتمكين المرأة في الرياضة، من خلال 3 جلسات، وسط حضور عدد كبير من الشخصيات الرياضية الذين تفاعلوا مع الجلسات، التي شاركت فيها الأميركية أنيتا ديفرانتز نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، وماجدولين الشارني وزيرة شؤون الشباب والرياضة التونسية، والدكتورة مناهل ثابت رئيس جمعية عباقرة العالم.

وشهدت الندوة استبياناً، ضمن 4 أسئلة للحضور، في مقدمتها هل تتوافر الفرص والمجالات لتمكين المرأة للعمل بموقع قيادي في القطاع الرياضي؟، وهل هناك كفاءات نسائية تستحق التواجد في الاتحادات والمنظمات الرياضية الدولية؟، وهل هناك رائدات في الرياضة العربية يعتبرن قدوة مجتمعية متميزة؟، وأخيراً هل هناك اهتمام من المؤسسات الرياضية برعاية مواهب المرأة وتعزيز مفهوم الابتكار؟.

وأكدت أنيتا ديفرانتز أن المرأة في الإمارات تتمتع بمزيد من الأمور الإيجابية، التي جعلتها متميزة في مختلف المجالات وليس الرياضية فقط، خاصة أن الرياضة هي الأساس في نجاح أي إنسان، لأنها توسع مداركة وتعمل على خلق أفق أوسع له في مختلف برامجه اليومية.

وأكدت أنها لن تمانع من رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية طالما أنها قادرة على تحقيق كافة الأمور، التي تعمل على التطوير وتنفيذ آليات العمل وبرامجه المختلفة، بل تولت المسؤولية من قبل عندما تعرض رئيس اللجنة لوعكة صحية، مشيرة إلى أن اللجنة الأولمبية الدولية دائماً ما تعمل على تعليم مفهوم الرياضة ودعمها لكافة القطاعات والعمل على تمكين المرأة في مختلف الرياضات، وكذلك لمختلف الأعمار السنية لرفعة المرأة في الرياضة والعمل على تطوير أدائها في عملها اليومي.

من جانبها، أكدت ماجدولين الشارني، أن الرياضة في تونس أصبحت لها وضعيتها الخاصة، بعدما وصلت بالفعل لجميع البيوت ولمختلف شرائح المجتمع، وبالتالي سيكون لها المردود على مستوى المجتمع، الذي بدأ يتطور بشكل لافت في مختلف القطاعات وليس في الرياضة فقط، وصناعة النخبة الرياضية تتطلب مراحل من القاعدة من أجل النهوض بالمراكز المدرسية، التي تتواجد في تونس عبر 24 ولاية، حيث يوجد لدينا 187 مركزاً رياضياً.

ولفتت ماجدولين إلى أن نسبة المشاركة النسائية في الرياضة التونسية ارتفعت للغاية، حيث وصلت إلى ما يقارب الثلث وقد وصل مجموع الميداليات التي حصلت عليها النساء في تونس إلى 50 % مما حصل عليه لاعبونا، ما يؤكد أن رياضة المرأة في تونس تتطور بشكل لافت، وهناك اتجاه لزيادة عدد الجمعيات النسائية في 2018 إلى 100 جمعية، بعدما كانت 89 في 2016، ووصلت إلى 92 في 2017.

وأكدت أنه لابد من وجود آلية جديدة لتمكين المرأة في المناصب القيادية لضمان العدالة الاجتماعية، وعندما تنجح المرأة في المجال الرياضي تتحول إلى المسوقة للنجاح، والأسرة هي النواة الأولى في تنمية القدرات الذاتية والمرأة هي نواة الأسرة.

وقالت الدكتورة مناهل ثابت، أن جائزة الإبداع الرياضي هي دعم حقيقي للرياضة وتأكيد على الاهتمام القيادي بها، وأهنئ دولة الإمارات على القرار بوجود وزير للذكاء الاصطناعي، وقد دخل الذكاء الصناعي بقوة في العديد من الصناعات المختلفة، وكذلك في الرياضة أيضاً وأصبح صناعة بحد ذاتها، والاقتصاد الرياضي يعتبر من الأمور المهمة التي يجب وضعها في الحسبان دائماً عن التفكير في الأمور الرياضية، لافتة إلى أن الناتج المحلي في الرياضة لأي دولة يعتبر أسرع من أي ناتج آخر، حيث يشكل 450 مليار يورو عالمياً، ويعتبر صناعة قائمة في حد ذاتها، حيث يمكن صناعة اقتصاد رياضي يشارك في دعم الرياضات عن طريق مجالات أخرى، والعالم العربي بحاجة لمزيد من الاهتمام بالإبداع، والإمارات لديها باع طويل في هذا الشأن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا