• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م

«الحلقة المفقودة» بين مرحلتي الرجال والناشئين

«شـباب اليد».. في دائرة الخطر!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 ديسمبر 2016

رضا سليم (دبي)

تواجه أندية اليد مشكلة كبيرة في فئة الشباب التي دخلت مرحلة الخطر، بسبب عدم وجود لاعبين بالقدر الكافي، وباتت الحلقة المفقودة بين مرحلتي الناشئين والرجال، رغم أنها المعين الذي يصب في الفريق الأول. ولجأت بعض الأندية إلى الاستعانة بلاعبين ناشئين لسد العجز، بينما لجأت أندية أخرى إلى القرار الصعب بالانسحاب من المسابقة، وهو ما حدث مع الوصل، واتحاد كلباء هذا الموسم، وإن كان الأخير قد انسحب من مسابقات الرجال أيضا ومستمر في مسابقات المراحل.

تسرب اللاعبين في مرحلة الشباب أزمة تحتاج إلى تدخل سريع وحلول سواء من الأندية أو اتحاد اللعبة لأنها تؤثر في المستقبل على جيل بأكمله ، كما أن مردودها سلبي على المنتخب، فقد كانت أخر بطولة شباب شارك فيها منتخبنا العام 2012 في الدوحة، في البطولة الآسيوية للشباب وبعدها لم نشارك في أية بطولات عربية ولا خليجية ولا قارية، لعدم وجود منتخب جاهز، ولضعف القاعدة.

طرحنا القضية على المسؤولين في الاتحاد والأندية، للكشف عن الأسباب والعلاج السريع، فتمحورت الأسباب في تسرب اللاعبين في هذه المرحلة بسبب الخدمة الوطنية والدراسة، إضافة إلى توقف أبناء المواطنات عن اللعب في هذه المرحلة طبقا للقرار الوزاري والخاص بمشاركتهم في المسابقات حتى 18 عاماً فقط.

ويستثنى من هذه القضية نادي الشارقة الذي لديه الوفرة العددية في هذه المرحلة نظراً لأنه النادي الوحيد الذي يشارك بفريقين في جميع المراحل السنية وتنتهي في الناشئين ويقوم بفرز اللاعبين في مرحلة الشباب ويدفع بمجموعة من الشباب في الفريق الأول.

وأكد نبيل عاشور أمين عام الاتحاد أن القضية تشغلنا في الاتحاد وأن الموضوع تحت الدراسة وجمعتنا جلسة مع إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة، ودار الحديث حول أبناء المواطنات إلا أن القرار يطبق على الجميع، وننتظر حلولاً في هذا الجانب، والأندية مظلومة في هذا الجانب، والكرة في ملعب الهيئة لأنها صاحب القرار الموجه للاتحادات، بالمنع أو تسجيل اللاعبين ولو أن الهيئة فتحت الباب أمام الأندية ستكون نسبة التسجيل عالية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا