• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

جسور

كرسي الرئيس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 فبراير 2016

د. حافظ المدلج Hafez.AlMedlej@alIttihad.ae

يحفل عام 2016 بعدد من السباقات- وربما الصراعات- على كرسي رئاسة اتحاد كرة قدم، ولكن سأتحدث اليوم عن أهمها لقارئ «صحيفة الاتحاد»، وأعني بذلك رئاسة كل من الاتحاد الدولي والاتحاد الآسيوي والاتحادين الإماراتي والسعودي، وسأكتب رأيي المجرد تاركاً لكل متلقٍ صياغة رأيه، الذي أحترمه مهما اختلفنا، لأن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.

رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم يتنافس عليها خمسة مرشحين ينتظر أن يتقلص عددهم خلال الأيام القادمة في ظل قناعة الغالبية بأن المنافسة محصورة بين الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة وإنفنتينو، ولعل تداعيات الأيام الأخيرة التي كشفتها صحيفة سويسرية تؤكد أن هناك من يبذل الغالي والنفيس ويسلك جميع الطرق ليحول دون وصول شخصية عربية لقيادة الكرة العالمية، وكشف الله مكيدتهم فردّ كيدهم في نحورهم فاقترب الشيخ سلمان أكثر من الكرسي الساخن.

رئاسة الاتحاد الآسيوي يتولاها باقتدار الشيخ سلمان الذي تمكن من توحيد آسيا وزاد من قوة الاتحاد المالية والتسويقية، ولكن فوزه بإذن الله برئاسة «الفيفا» يترك فراغاً آسيوياً تتباين الأصوات حول الأقدر على تولي دفة القيادة فيه، وهناك من يرشح معالي اللواء محمد خلفان الرميثي لقوة شخصيته ولدعم نجاح تنظيم كأس آسيا 2019، وهناك من يرشح الشيخ أحمد الفهد.

رئاسة الاتحاد الإماراتي تبدو الأسهل اختياراً والأوضح معالم، ويجلس يوسف السركال بثقة على الكرسي مدعوماً بنجاحات غير مسبوقة مثل الفوز بخليجي مرتين والتأهل لأولمبياد لندن 2012 والفوز ببرونزية آسيا 2015، مما يجعله المرشح الأقدر على الفوز بالانتخابات مع توقع فوزه بالتزكية لصعوبة الترشح ضده أو منافسته.

رئاسة الاتحاد السعودي تبدو الأصعب والأكثر غموضاً، فالرئيس أحمد عيد لا يبدو راغباً بالاستمرار بسبب تحميله مسؤولية إخفاق بعض اللجان والمنتخبات، ويظهر أن المرشح الوحيد الذي تنطبق عليه الشروط الحالية هو محمد النويصر، ولكن الأسابيع الماضية شهدت ترشح شخصيتين لا تنطبق عليهما الشروط التي تنصّ على خبرة 15 عاماً للرئيس، فإن تمّ تعديل هذا الشرط فإن هناك نيّة مبيّتة لإسقاط النويصر، وعلى جسور كرسي الرئيس نلتقي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا