• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الرومي: عطاء «المؤسس» أثمر شعباً خيّراً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يوليو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت معالي مريم محمد الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية أن الاحتفال بيوم زايد للعمل الإنساني يأتي عرفاناً بالدور العظيم الذي تركه ينبض بالحياة مؤسس الاتحاد وباني بذور الخير في بلد الخير وأهله، وإن ما نلمسه من واقع نرى هذه البذرة قد أثمرت رجالاً ونساء بكل الفئات العمرية تتعطش للخير وتسعى إليه.

وصرحت الرومي بأن أهم ما يمكن أن نقدمه لهذا الوطن هو العطاء الذي نهلناه من مدرسة زايد الخير، فالعالم أجمع يشهد ببصمات المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مواقفه الإنسانية وحرصه على أن يمتد العطاء داخل البلاد وخارجها إيماناً منه بأن الخير للجميع وأن المصير الإنساني واحد.

وأضافت الرومي بأن الشيخ زايد، رحمه الله، لم يترك بقعة في الأرض إلا واحتواها بقلبه النابض بالخير، فكان أباً للجميع، ولطالما كان يردد في أحاديثه الأبوية بأن الخير للجميع وأن النعم التي أنعمنا الله إياها يستحقها الجميع دون النظر للون وعرق ودين، فحرص على أن تبنى المؤسسات الخيرية والتعليمية والصحية والدينية ودور الأيتام، وها هي الإمارات بقيادة الأب القائد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وإخوانهما حكام الإمارات وشعب الإمارات من مواطنين ومقيمين ماضون في مسيرة زايد الخيرية لتمتد أيادي الخير إلى العالم أجمع وليكون يوم زايد للعمل الإنساني يوماً تتذكر فيه البشرية عطاء القائد الأب.

وأشارت إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية احتفالاً بهذا اليوم نظمت عدداً من الفعاليات، حيث أطلقت حملة «ولو بدرهم» التي تعنى بفئتي المسنين وذوي الإعاقة بتوفير أجهزة وأدوات صحية للمستحقين في هذه الحملة، حيث توفر الحملة حقيبة للمسن تحتوي على جهاز قياس ضغط الدم وجهاز قياس نسبة السكر وجهاز درجة الحرارة وحقيبة إسعافات أولية وأربطة ومثبتات وعصا مساعدة على المشي ومنظمة أدوية وكرة لتقوية عضلات الأطراف العلوية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض