• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

«بوابة المقطع» تستعرض أهمية تسهيل الإجراءات

«موانئ أبوظبي» تبحث تطوير السياسيات التجارية في «أسبوع تنمية التجارة العالمي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 نوفمبر 2017

دبي (الاتحاد)

شاركت موانئ أبوظبي، في الدورة الرابعة من «أسبوع تنمية التجارة العالمي» الذي يسلط الضوء على مستقبل التجارة العالمية ويبحث سبل تطوير السياسيات التجارية وتيسير الإجراءات الإدارية والجمركية المحفزة لأنشطة التجارة والاستثمار في العالم.

وانعقد «أسبوع تنمية التجارة العالمي»، أحد أبرز الفعاليات المؤثرة في زيادة التنسيق وحشد جهود الحكومات ومؤسسات القطاع الخاص والمنظمات الدولية لتطوير السياسات التجارية وتيسير الإجراءات الجمركية المحفزة للتجارة، تحت رعاية معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد بالشراكة مع الهيئة الاتحادية للجمارك في الإمارات، بحضور أكثر من 1000 مشارك من صناع القرار، وممثلي هيئات الجمارك حول العالم، ورؤساء العديد من الشركات العالمية والكيانات العابرة للقارات، ومزودي الحلول التكنولوجية، وممثلي القطاع الخاص في أنشطة التجارة والاستثمار، خلال الفترة من 30 أكتوبر إلى 1 نوفمبر في دبي.

وتأتي مشاركة موانئ أبوظبي في مناقشات «أسبوع تنمية التجارة العالمي» ممثلة في بوابة المقطع، المطور والمشغل لأول نظام لمجتمع الموانئ في دولة الإمارات، حيث انضمت الدكتورة نورة الظاهري مدير عام بوابة المقطع، لحلقة نقاشية بعنوان «أنظمة مجتمعات الموانئ والشحن، هي مفتاح تسهيل التجارة العالمية للشحن الجوي والبحري»، خلال ورشة عمل بناء القدرات التجارية للمنظمة الدولية لنظام مجتمع الموانئ العالمية. وخلال ورشة العمل، سلطت الدكتورة نورة الظاهري الضوء على مساهمة الشركة في تعزيز التجارة الرقمية في أبوظبي، واستعرضت رؤيتها حول نظام مجتمع الموانئ، ودوره القائم في رقمنة وتيسير التجارة في جميع أنحاء العالم.

وقال الكابتن محمد جمعة الشامسي، الرئيس التنفيذي لموانئ أبوظبي: «تعد الإمارات منصة مثالية لبحث أبرز القضايا المرتبطة بالتجارة العالمية، نظراً لموقعها التجاري الاستراتيجي إضافة للجهود التي تبذلها الدولة في تيسير التجارة الدولية، والمساهمة في نمو وازدهار الاقتصاد العالمي عبر بوابة التجارة».

وأضاف الشامسي: «نولي أهمية كبيرة لمشاركتنا في أسبوع تنمية التجارة العالمي، حيث تبرز أهمية قطاع التجارة العالمية كداعم محوري لتنشيط وتحفيز الاقتصاد العالمي. لقد تبنت الإمارات سياسة التنوع الاقتصادي بعيداً عن قطاع النفط، ويعد القطاع التجاري من القطاعات الرئيسية في استراتيجية التنوع الاقتصادي التي تنتهجها الإمارات، وبالتالي حرصنا في موانئ أبوظبي على تسخير كل إمكاناتنا وخبراتنا لتعزيز التدفقات التجارية لإمارة أبوظبي ولدولة الإمارات بشكل عام، ويعكس توقيعنا مؤخراً لاتفاقية امتياز مع موانئ الفجيرة والتي تمخضت عن تأسيس «مرافئ الفجيرة» التي ستقوم بموجبها موانئ أبوظبي بتطوير البنية التحتية للميناء وإدارة عمليات شحن الحاويات والبضائع العامة والمدحرجة، وتوقيعنا لاتفاقية مع شركة «كوسكو» الصينية ثاني أكبر مشغل حاويات في العالم التي اعتمدت ميناء خليفة كميناء رئيسي لعملياتها في الشرق الأوسط، التزامنا بلعب دور فعال في تعزيز مكانة الدولة كوجهة تجارية رئيسية إقليمياً وعالمياً».

من جانبها، قالت الدكتورة نورة الظاهري: «يشرفني أن أكون ضمن المحاورين الدوليين وأعضاء المنظمة الدولية لنظام مجتمعات الموانئ العالمية خلال «أسبوع تنمية التجارة العالمي» هذا العام، لمشاركة معارفنا وخبراتنا في أنظمة مجتمع الموانئ. ونحن فخورون أيضاً بأن نمثل دول مجلس التعاون الخليجي لنظم مجتمع الموانئ في المنطقة خلال ورشة العمل. تزايدت أهمية أنظمة مجتمع الموانئ لتسهيل التجارة الدولية، ومن خلال حضورنا ومشاركتنا».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا