• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ضمن برنامج ضيوف رئيس الدولة

الدعوة إلى التحلي بالصفات المحمدية وإبراز فضل العشر الأواخر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يوليو 2015

إبراهيم سليم

إبراهيم سليم (أبوظبي)

تناول أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، في محاضراتهم أمس، جملة من المواضيع القيمة الخاصة بإحياء العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.فقد استضافت دار زايد للرعاية الأسرية في العينومؤسسة التنمية الأسرية بفروعها عدداً من العالمات الأكاديميات ضمن برنامج العلماء الضيوف لإلقاء محاضراتهن هناك.كما حاضر بعض العلماء في المؤسسة الإصلاحية الاتحادية في أبوظبي، وفي مستشفى المفرق، ودار زايد للثقافة الإسلامية، وشركة الإنشاءات البترولية الوطنية، ومديرية العاصمة، والنادي السوداني، والمقر الهندي الإسلامي، وعشرات المساجد عقب صلاة العصر وصلاة العشاء.وتناول البروفيسور الفاتح الحبر عمر عميد سابق لكلية أصول الدين جامعة أم درمان الإسلاميه بالسودان في محاضرته مكارم الأخلاق، والتي يجب أن يتصف بها المسلم المحمدي، وألقى فضيلته الضوء على جوانب من السيرة المحمدية ومواقفه وأحاديثه، ومنها «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق» وحديث السيدة عائشة «كان خلقه القرآن»، وقد بين النبي المصطفى (صلى الله عليه وسلم): «إن الرجل ليدرك بحسن الخلق درجة الصائم القائم».وأوضح في محاضرته أن حياة النبي كانت كلها وفق مراد الله عز وجل، فكان وفياً للعهد ورحيماً بأمته، ويعفو عند المقدرة، وهو سيد الخلق خلقة وخلقاً، وأن الإسلام قد أرشد إلى مكارم الأخلاق، وهذه الأخلاق التي غابت نحن في أمسِّ الحاجة إليها في مجتمعاتنا الإسلامية.وقال إن الإسلام أرشدنا إلى حسن الظن بالمسلمين، وعدم الغيبة وعدم تتبّع عورات المسلمين، والناس عموماً، وأنه حث على التواضع، وعدم السخرية من الناس، وكظم الغيظ، والعفو عن الناس، وعلى العبد أن يكون متبعاً للنبي بقدر الإمكان حتى يكون محمدياً حقاً، كما تحدث فضيلته في دروسه حول الإخلاص في العمل، وأنها من الصفات التي يجب أن يتحلى بها المسلم، وأن المسلمين جميعاً في حاجة إلى تطبيق هذا المفهوم، وأن المسلم بإخلاصه في عمله أرضى ربه وطبق هدى نبيه.وتناول العلماء موضوعات: فضل الأواخر من رمضان لما فيها من تحري ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وتحدثوا عن الرحلة إلى الجنة في تفسير قوله تعالى (وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمراً...)، وما في هذه الآية من أسلوب التكريم الإلهي، والاستقبال العظيم للمتقين وهم يدخلون إلى قصورهم في جنات النعيم. وقالوا إنها رحلة إلى الجنة وما أشد شوق المتقين إلى ذلك الخلد، بعدما رأوا أهوال المحشر، وفتح سجلات الحساب فنجاهم الله تعالى من الأهوال، وكان جزاؤهم جنات عدن خالدين فيها،كما تحدثوا عن ثواب الصدقة في رمضان لأنها برهان الإيمان، وما سمي رمضان شهر الخير إلا لكثرة التكافل الاجتماعي، وتفقد الفقراء والمساكين والأرامل واليتامى وأبناء السبيل، وإغاثة الملهوف، وصلة الأرحام، وبذلك تتحقق البركة في شهر الخير للمنفقين وللمنفق عليهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض