• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

حنيف القاسم: اسمه يزداد خلوداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يوليو 2015

دبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

على الرغم من مرور أحد عشر عاماً على رحيل المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إلا أن اسمه يزداد خلوداً وأعماله ومواقفه تكرس بصماتها في وجدان وقلوب الأجيال من أبناء الإمارات والوطن العربي، ويمكننا القول إن قليلاً من الحكام يصنعون الزعامة والريادة والكثير منهم تصنعهم القيادة، وكان الراحل الكريم من الفئة الأولى رجل دولة من طراز فريد، فكره يسبق عصره.

فأعماله الوطنية ومواقفه الدولية ساهمت في شغله مكانة محلية وإقليمية ودولية مرموقة، وتميز الراحل برؤية تستشرف المستقبل وتستلهم عطاءها من حس وطني وعربي وقومي يتسم بالحكمة والتسامح، واستحق بجدارة لقب حكيم العرب، وأصبح هذا اللقب مرادفاً لاسم زايد، وكان لرجاحة رأيه وعمق فكره الأثر الكبير في حل كثير من المشاكل العربية والإقليمية، ولعل موقفه الشهير أثناء حرب أكتوبر عام 1973، حين اتخذ قراره التاريخي بقطع إمدادات البترول عن الدول التي تساند إسرائيل ضد العرب، وقوله المأثور إن البترول العربي ليس بأغلى من الدم العربي، وانعكست آثار هذا الموقف في قيام هذه الدول بإعادة النظر في مواقفها، بالإضافة إلى مبادراته وتدخله لحل المشاكل التي كانت تنشأ بين الدول العربية وغيرها، وعلى جانب آخر امتدت أعماله الإنسانية والتنموية إلى معظم الدول العربية والإسلامية، وهناك مدن تحمل اسم زايد الخير والعطاء، ويشعر أبناء تلك الدول بالفخر والتقدير لصاحب هذا الاسم الكبير.

وكما نعلم جميعاً أن المبادئ والقيم الأصيلة لا تتجزأ فقد شكلت تلك المبادئ رؤية وقناعات زايد الخير والعطاء، وسجلت صفحاتها كم العطاء والأعمال الخيرية والحضارية التي بادر إلى نشرها لمساعدة أشقائه في المجتمعات العربية والإسلامية، إيماناً بأن الخير الوفير الذي منحه الخالق سبحانه وتعالى لبلادنا ينبغي توجيهه للمحتاجين من الأشقاء والآخرين من أبناء الشعوب المختلفة في جميع أنحاء العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض