• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

سيـارة تنتظـر بطـل شـوط التحــدي في مهرجان ليوا

الخيول والهجن تدشن عام زايد اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 يناير 2018

منطقة الظفرة (الاتحاد)

تتواصل متعة وروعة المنافسات في مهرجان ليوا الرياضي «تل مرعب» بإقامة سباق عام زايد للخيول العربية الأصيلة اليوم وسباق الهجن التي تزين اليوم الخامس، بحضور ومشاركة قوية لملاك الخيول العربية، وأيضاً ملاك الهجن.

وتنطلق سباقات الهجن بإقامة شوطين لثلاث فئات هي الحقايق واللقايا والفطامين، حيث ستكون البداية مع أشواط الحقايق، ثم الانتقال إلى اللقايا، وبعدها أشواط الفطامين، لمسافة 3 كم وتنطلق المنافسات في الثانية والنصف ظهراً، وتركض المطايا في ميدان تل مرعب للهجن الذي يأتي لكي يكون معلماً مهماً من معالم منطقة التل، وعقب انتهاء منافسات الهجن تنطلق سباقات الخيول العربية الأصيلة التي تم تقسيمها إلى شوطين، حيث تبلغ مسافة الشوط الأول 2100 متر، والشوط الثاني 1400 متر، وتبدأ المنافسة في الرابعة عصراً، وقررت اللجنة المنظمة إطلاق مسمى شوط التحدي على الشوط الأول، وستكون جائزة صاحب المركز الأول سيارة مقدمة من نادي ليوا الرياضي.

وأكد حمدان المزروعي مدير عام نادي ليوا أن المنافسة والتحدي وصلا إلى الذروة من خلال فعاليات المهرجان المختلفة وتحدياته التي تشمل العديد والكثير من الفئات الرياضية وتصل بمداها إلى آفاق واسعة من التحدي والمشاركة.

وبين المزروعي أهمية إدراج هذه السباقات في المهرجان، حيث إنها من الرياضات التي يجب المحافظة عليها، وبالتالي أهمية تقديمها في كل منافسة ممكنة، وقال: وجود هذه السباقات يشكل مادة ثرية جداً بالنسبة للمهرجان، ويضيف الكثير من المتعة والإثارة على الفعاليات الموجودة، حلبة وميدان الهجن والخيل التي تم تشييدها في منطقة تل مرعب تتمتع بكل مواصفات الميدان العالمي، الذي سيكون قادراً على استيعاب هذه السباقات.

وأكد المزروعي أن تواجد كل ملاك الهجن والخيل اليوم سيكون له دور كبير في زيادة التواصل بين هذه الشريحة، ولقاء الملاك والمتنافسين لن يقتصر على المنافسة الرياضية فقط، خاصة أن هذه المناسبة ستكون فرصة من أجل لقاء الجميع في قلب الصحراء، والقدرة على الاستمتاع بالأجواء الرائعة لمهرجان ليوا، سباقات الهجن والخيل تجد كل الدعم من قيادتنا الرشيدة، وتحظى بالاهتمام الكبير حيث إنها من الرياضات التراثية الأصيلة التي يجب أن نحافظ عليها بشكل دائم ومستمر، لقد ترك لنا الرعيل الأول والأجداد الكثير من التراث الشعبي والموروث الذي يجب أن نحافظ عليه ونبقيه مشتعلا في أذهان الأجيال القادمة وبشكل مستمر. ورحب بكل الملاك والمتسابقين الذين قدموا إلى منطقة تل مرعب من أجل المشاركة في المهرجان، وتمنى التوفيق للجميع، مؤكداً أن الناموس الحقيقي لنا هو هذا الحضور الذي يعكس الصورة الحقيقية لمكانة سباقات الهجن والخيل لدى جميع المشاركين والحاضرين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا