• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م
  01:26    الحريري: الفترة الأخيرة كانت صحوة للبنانيين للتركيز على مصالح البلاد وليس على المشاكل من حولنا    

بروفايل

باتو.. «العائد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 ديسمبر 2016

محمد حامد (دبي)

لم يتجاوز الـ 27 عاماً من العمر ولكنه يشغل العالم منذ أكثر من 11 عاماً، وتحديداً قبل أن يتجاوز 16 ربيعاً، فقد تألق وقاد فريق إنترناسيونال البرازيلي للحصول على مونديال الأندية على حساب البارسا، لينتقل سريعاً إلى الميلان ويواصل رحلة التألق في صفوفه،مسجلاً 18 هدفاً في 40 مباراة، ليصبح من بعدها أفضل لاعب صاعد على المستوى العالمي.

ألكسندر باتو نجح كذلك في مساعدة الميلان على الفوز بلقب الدوري الإيطالي موسم 2010 - 2011، حينما أحرز 14 هدفاً في 25 مباراة، ولكنه عاد فيما بعد وتحديداً العام 2013 إلى البرازيل، ليختفي من صدارة المشهد الكروي العالمي، وهو الذي كان يشغل العالم في بدايات مشواره مع الساحرة.

الإصابات والمشاكل البدنية تسببت في عرقلة مسيرة باتو، مما جعل مشروع نجوميته لا يكتمل، وجاءت تجربته السيئة مع تشيلسي الموسم الماضي لتعزز نظرة البعض في أنه لن يعود أبداً إلى الأضواء، ولكنه بدأ ينتفض مع فريق فياريال بالليجا، وتمكن في المباراة الأخيرة من صناعة هدف وتسجيل آخر، ليعزز من مكانة فريق الغواصات الصفراء في المربع الذهبي للدوري الإسباني.

باتو الذي أحرز هدفاً واحداً مع تشيلسي الموسم الماضي، نجح حتى الآن في تسجيل رباعية في 11 مباراة بقميص فياريال، وهي عودة أكثر من رائعة لنجم يبحث عن الطريق من جديد، وفي البرازيل يحتفلون بما يحققه باتو، ويأملون في عودته مجدداً إلى طريق النجومية الذي هرب من بين يديه، على الرغم من مخاوف البعض من السلوكيات الشخصية لباتو الذي يعشق الأضواء، وخاصة في علاقاته مع الممثلات والنجمات الشهيرات، وهو ما كان له تأثير سلبي على تركيزه داخل الملعب في كثير من فترات مشواره الاحترافي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا