• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

بهدف إيصال رسالة تلاحم الشعب الإماراتي

حملة «حماة العلم» تجوب الدولة وتوزع 46 ألف علم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 نوفمبر 2017

آمنة الكتبي (دبي)

كشف ضرار بالهول الفلاسي، مدير عام مؤسسة «وطني الإمارات»، أن المؤسسة بدأت العمل الميداني والاستعداد للاحتفاء بيوم العلم منذ بداية شهر أكتوبر الماضي، وذلك بتوزيع 46 ألف علم على مستوى الدولة، حيث تم توزيع الأعلام الجديدة على المؤسسات والمدارس والمناطق السكنية، وتهدف الحملة إلى رفع علم الإمارات على كل المباني في الإمارات السبع، وعلى بيوت الأهالي، لإيصال رسالة تلاحم الشعب الإماراتي، وتنظم المؤسسة الحملة للسنة الرابعة على التوالي، والتي تهدف لنشر ثقافة احترام العلم، وتستهدف فئات طلبة المدارس والجامعات وأصحاب الهمم والسكان، وموظفي الهيئات والوزارات والجهات لتعريفهم بطرق المحافظة على هيبة العلم.

وقال: تنظم مؤسسة وطني الإمارات مبادرة «حماة العلم» للسنة الرابعة على التوالي، وهي مبادرة توعوية تهدف إلى تعزيز ثقافة احترام علم دولة الإمارات العربية المتحدة كجزء من ملامح الهوية الوطنية، وإيماناً منها بأن المواطنة الصالحة ماهي إلا ممارسات وسلوكيات يجب على كل أطياف المجتمع من الإماراتيين والمقيمين الالتزام بالعمل بها. وتستهدف المبادرة كلاً من المؤسسات الحكومية والخاصة ومدارس الدولة والجامعات والمنازل في الدولة للتعريف بطرق المحافظة على هيبة العلم ومراسم العلم التي يجب الانتباه إليها عند التعامل واستخدام العلم بأي وجه من الوجوه.

وتابع: تقوم فكرة مبادرة «حماة العلم» بتعزيز ثقافة احترام العلم كرمز للدولة، بعدم تركه حتى يصبح تالفاً بمنظر غير لائق، إضافة إلى توعية المجتمع بكيفية التخلص من الأعلام البالية والمتقطعة في الأماكن المختلفة، على أن يتم تقسيم المتطوعين إلى فرق تطوعية على مستوى الدولة. ولإيمان المؤسسة بدور كل فرد في المجتمع، ستنسق في هذا العام مع عدد من الشخصيات البارزة من المؤثرين في المجتمع في هذه الحملة، لتصبح أكبر مشاركة شعبية وطنية يشارك فيها كل أفراد المجتمع ومن كل الفئات العمرية. وقال الفلاسي: تمثل الحملة ممارسة وطنية إيجابية تعبر عن المواطنة الصالحة، مبيناً أن نتائج الحملة إيجابية وسريعة؛ نظراً لتفاعل الجمهور وترحيب الأهالي واستقبالهم للمتطوعين وموظفي مؤسسة وطني الإمارات الذين سلموا السكان أعلاماً جديدة.

وأكد أن الحملة بينت مدى حرص شعب الإمارات على الوحدة والافتخار بالإنجازات وشعار الدولة الذي سيبقى شامخاً عالياً، خصوصاً أن الأهالي تحدثوا مع الفرق التطوعية المشاركة وأكدوا لهم أن العلم يعني لهم الكثير، فهو رمز للهوية الإماراتية، ويجسد أبرز معاني الوطنية والوحدة والفداء، كما يحرص الجميع كل عام على تلبية نداء رفع العلم في 3 نوفمبر.

وبين أن الحملة تميزت هذا العام بمشاركة 35 فريق تطوع، لتصبح أكبر مشاركة وطنية شعبية بمشاركة 2000 متطوع أنهوا 21 ألفاً و200 ساعة تطوع، حيث بلغ الوفر المالي للعمل التطوعي للحملة مليوناً و590 ألف درهم، مبيناً أن الفرق عملت على توزيع ورفع الأعلام في مختلف مناطق الدولة منها دبا الحصن، دبا الفجيرة، وادي الحلو، كلباء، مصفوت، الظيت، مسافي الظفرة، العين، المنامة، خورفكان، منطقة أذن في رأس الخيمة، الليسلي، السلع، قدفع.

وقال: عملت مؤسسة «وطني الإمارات» على إطلاق برامج متعددة ومبادرات وفعاليات منوعة من شأنها أن تسهم في تحقيق هدفها المتمثل في تبني مقومات المواطنة الصالحة، وتعزيز ولاء المواطنين والمقيمين كذلك للمرتكزات التي قام عليها اتحاد الدولة، إلى جانب تعزيز الانفتاح الحضاري وترسيخ مفهوم التعايش السلمي مع مختلف الجنسيات والأعراق.

وتابع: تتمحور مرتكزات «وطني الإمارات» حول الامتثال بممارسات المواطنة الصالحة ونشر ثقافة الولاء الوطني، وتشجيع حس الانتماء والمسؤولية، فضلاً عن التعريف بالمبادئ الرئيسة التي قام عليها الاتحاد كدستور أساسي لرفعة وازدهار الوطن.

وتابع: ركزت الدورة التدريبية على محاور تاريخ علم دولة الإمارات ومعرفة المواصفات القياسية المعتمدة للعلم، وطرق التعامل مع العلم بما يحفظ هيبته، ومعرفة ومراعاة مكان الشرف لعلم الدولة، حسب قواعد البروتوكول.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا