• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

يرتفع ممثلاً للدولة في كل المحافل والمناسبات

العلم رمز الهوية الوطنية والانتماء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 نوفمبر 2017

أبوظبي(الاتحاد)

يعتبر العلم رمز العزة والكرامة والسيادة والأصالة والمكانة والشموخ، كما أنه رمز للهوية، والمتحدث الرسمي دونما صوت في المحافل الدولية والمحلية والخارجية كافة.

وللعلم قدسية وانتماء ووطنية، وبه يلف جسد شهيد الوطن والواجب، فخراً بما قدمه وبما يؤكد مكانة العلم كرمز للقوة، والشجاعة والتضحية، فضلاً عن كونه وساماً للأحياء، ويرفع على جميع الرؤوس، بما يعكس مكانته وقدره الكبير، ولا يوجد مكان بارز أو فعالية مشهودة إلا وكان العلم حاضراً بقوة ليمثل الدولة، ودوما تكون سارية العلم مرفوعة بشموخ.

يعتبر العلم بالنسبة لأي أمة أو شعب رمزاً للهوية الوطنية والانتماء، وهذا الرمز يعني الكثير لأي فرد من أفراد كل أمة، أو شعب، وإذا نظرنا عبر التاريخ وجدنا أن الدول والامبراطوريات الصغيرة منها والكبيرة كانت ترفع العلم في مقدمة الجيوش، وبالتالي أي انهزام للعلم أو نزول لهامته هو هزيمة لتلك الدولة، وكذلك في حالة الانتصار.

ولا يزال العلم يحمل تلك الفلسفة، فهو يعبر عن الفداء للوطن، والتضحية لترابه، والعلم دائما يأتي بعد كلمة الولاء لله، ثم لرئيس الدولة.

ويعود الأصل التاريخي للأعلام إلى نحو 1000 سنة قبل الميلاد، عندما استخدم المصريون أنواعا بدائية منه أساسا لغرض تحديد الهوية أو للإشارة إلى الآخرين، إلا أنها تطورت لترمز إلى الأمة، ولتصبح رمز الشرف والنزاهة الذي يثير الشعور القومي، ويحث على التضحية الكبرى بالحياة، عندما يقتضي الواجب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا