• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تربع على قمة هدافي الجزيرة بـ «الرقم 56»

مبخوت «جلاد» الشباب بـ «العاشر» في 6 مواسم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 فبراير 2016

منير رحومة (دبي)

اصطاد علي مبخوت لاعب الجزيرة أكثر من عصفور بحجر واحد، في مباراة أمس الأول أمام الشباب، حيث فك ارتباطه مع البرازيلي ريكاردو أوليفييرا هداف الفريق السابق، بإحراز هدفه رقم 56، ليصبح بذلك أفضل هداف في تاريخ «فخر أبوظبي»، ويواصل توهجه وتألقه في هز الشباك، وقيادة فريقه إلى الانتصارات، كما أثبت هدفه في شباك الحارس سالم عبد الله، أنه أصبح قصة عشق حقيقية لزيارة شباك «الجوارح»، بعد أن نجح في إحراز 10 أهدافه كاملة في مرمى «الأخضر»، ليتحول إلى «جلاد حراس» الشباب، حيث وصل إلى شباكه على مدار ستة مواسم متتالية، وكانت غلة مبخوت من الأهداف في مرمى «الأخضر» الأكبر في الموسم الماضي 2014 - 2015، عندما أحرز أربعة أهداف، منها «هاتريك» في لقاء الذهاب، بينما تراوحت في بقية المواسم بين هدف واثنين في كل موسم، علماً بأن أول زيارة لعلي مبخوت لشباك «الجوارح» في موسم 2010 - 2011، كما سجل الهداف التاريخي للجزيرة العديد من الأهداف الأخرى في شباك أندية النصر 7 مرات، والوحدة 5 مرات، والوصل، والشعب، والظفرة، واتحاد كلباء «4 أهداف»، والإمارات والأهلي والفجيرة ودبا الفجيرة «3 أهداف»، والعين وبني ياس هدفين، والشارقة ودبي «هدف».

أما المكسب الثالث الذي حققه من إحراز الهدف الأول لفريقه، أنه رفع من معنويات زملائه، ومنحهم طاقة قوية لقلب الطاولة على «الجوارح»، وتحويل الخسارة إلى فوز، وبالتالي انتزاع ثلاث نقاط ثمينة، أبعدت فريقه عن مناطق الخطر، وحافظت على مسيرة الانتصارات.

وبخصوص انفراده بلقب الهداف التاريخي للجزيرة، أكد مبخوت أنه شرف كبير بتحقيق ذلك، وأنه دافع قوي لإكمال مسيرته نحو تسجيل المزيد من الأهداف والنجاحات الأخرى، مشيراً إلى أن التسجيل توفيق من الله، وأنه يعمل بجدية لخدمة فريقه، وتفعيل دوره في تسجيل الأهداف.

أما فيما يتعلق بقصته مع شباك «الأخضر»، أشار إلى أن التوفيق يحالفه في مباريات فريقه مع «الجوارح»، وهو أمر إيجابي يؤكد تركيزه ورغبته الكبيرة في تسجيل الأهداف باستمرار، وقال: علاقتي مع شباك الشباب، بدأت منذ الصغر، وأنا في المراحل السنية، ولم تكن هناك مباراة نلعبها مع الشباب، إلا وأسجل فيها، خصوصاً عندما تكون المباراة على ملعب الشباب، وفي كل مباراة ضده أكون متفائلاً بالتسجيل.

أما عن انفراده بلقب الهداف التاريخي للجزيرة، أكد مبخوت أنه شرف كبير له، معتبراً أنه دافع قوي لإكمال مسيرته نحو تسجيل المزيد من الأهداف والإنجازات، وتفجير طاقاته التهديفية، وفيما يتعلق بالفوز الثمين الذي عاد به الجزيرة من بيت الشباب أبدى مهاجم «فخر أبوظبي» سعادته بالنقاط الثلاث، والتي يرى أنها جاءت في الوقت المناسب، لدعم رصيد فريقه، وضمان الاستمرار في سلسلة النتائج الإيجابية، موضحاً أن الفريق حقق المهم بالفوز أمس الأول، خاصة بعد أن لعب مباراة قوية في الآسيوية استمرت 20 دقيقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا