• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

من الآخر

فاتورة يناير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 يناير 2015

بعد حوالي عشرة أيام من الآن ستصل فاتورة الماء والكهرباء لشركتي أبوظبي والعين إلى المستهلكين وسط تساؤلات واستفهامات عن الأسباب الدافعة

للتغيير في تعرفات الماء والكهرباء مع نهاية الشهر الجاري، ورغم حملات التوعية التي نظمتها الشركتان عبر الإعلام سيفاجأ البعض من غير المتابعين باتخاذ هذا الإجراء.

إن شركتي الماء والكهرباء ضمن منظومة مؤسسات الدولة ووزاراتها الساعية إلى تحقيق مبدأ التنمية المستدامة وتوفير طاقات الحياة ومواردها لأجيال قادمة، اتخذت من رفع تعرفات الماء والكهرباء وسيلة لرفع الوعي الاستهلاكي وتغيير أنماطه لدى المجتمع بما يحقق مبدأ التنمية المستدامة وبما يتواءم والحضارة التي تنشدها الدولة للجيل الحالي والأجيال اللاحقة.

إن موارد الحياة كالماء والكهرباء بحاجة إلى إعادة تقييم وتقدير، فالنمط الاستهلاكي لمجتمعنا سحب على كل الموجودات والمستهلكات والموارد التي نتعامل معها، فليس أسهل من ترك صنبور مكسور يغرق حديقة بيت بالماء، وليس أعذب من اللعب بخرطوم ماء وتركه في يد الأطفال ليقضوا معه أسعد ساعاتهم، ناهيك عما يحدث في المطابخ والحمامات من هدر لكميات ماء لو وفرت في بيت أحدنا للبت احتياجات عدد من البيوت الأخرى.

لو حاولنا قراءة تعرفات الماء والكهرباء واطلعنا على طرق احتساب مانستهلك من الماء والكهرباء لأدركنا بأننا من يتسبب في رفع الفاتورة مختارين، عبر تشغيل أجهزة كهريائية دون الحاجة إليها كالمكيف الذي يعمل على مدار اليوم مع خروج صاحب الغرفة من غرفته «خلوا الكنديشن يشتغل لين أرد عسب أحصل الحجرة باردة»، وكذلك السخانات المناوبة مع دخول الشتاء حتى خروجه دون رحمة أو إجازة، والتلفزيون وشاحنات الأجهزة ومصابيح البيوت.

ثمة ملاحظات بسيطة لاتتطلب مزيداً من العناء ولا تسبب لنا المشقة تتعلق بجزئيات استهلاكنا اليومي لهذين الموردين الحيويين لو حرصنا على تطبيقها كما ينبغي لوفرنا جزءاً كبيراً من الفاتورة المحتملة.

نورة علي نصيب البلوشي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا