• الخميس 21 ربيع الآخر 1438هـ - 19 يناير 2017م

غارات نوعية حصدت قيادات إرهابية ودكت مصنعاً لتفخيخ المركبات ونفقاً سرياً

160 قتيلاً «داعشياً» بضربات مكثفة في العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يوليو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أفادت قوة المهام المشتركة المشرفة على عمليات التحالف الدولي في العراق وسوريا أمس، أن مقاتلاتها نفذت 12 ضربة جوية ضد مواقع «داعش» في 8 مدن عراقية، نجحت في دك وحدات تكتيكية ومواقع قتالية وأسلحة ومركبات، فيما حصدت عمليات متفرقة ما لا يقل عن 161 إرهابياً من التنظيم المتشدد. فيما أكد العميد نور الدين السبعاوي من قيادة عمليات نينوى أن غارات التحالف حصدت 53 «داعشياً» بينهم أوروبيون وأميركيون، مبيناً أن 22 من القتلى قضوا بضربة استهدفت معسكراً إرهابياً قرب حمام العليل جنوب الموصل، وقتل 18 آخرون في قضاء تكليف ومنطقة الإصلاح الزراعي شمال وغرب الموصل نفسها. وبدوره، أعلن مصدر في وزارة البيشمركة الكردية أن 13 قيادياً من التنظيم الإرهابي منهم أميركيان و5 بريطانيين و6 ألمان، حصدتهم غارة دولية دكت نفقاً سرياً عند مدخل قضاء سنجار شمال غرب الموصل، مبيناً أن مقاتلات التحالف كثفت غاراتها المستمرة على معسكرات وأنفاق سرية تعود لـ«داعش» خلال الـ24 ساعة الماضية، مبينا أن جثث الإرهابيين الأجانب مازالت داخل النفق. بالتوازي، أكدت مصادر عسكرية عراقية وشهود أن 50 «داعشياً» لقوا حتفهم أمس، بقصف للطيران والمدفعية العراقية استهدف مناطق متفرقة بمحافظة الأنبار، مبيناً أن طائرة حربية استهدفت بشكل دقيق تجمعاً لعناصر «داعش» كانوا يلعبون مباراة لعبة «المحيبس» الرمضانية المشهورة في العراق قرب منطقة الدولفين وسط الرمادي، حيث تناثرت جثث المتشددين في المكان. من ناحيتها، أفادت «خلية الإعلام الحربي» المعنية بإصدار البيانات عن العمليات الحربية في جبهات المواجهة مع التنظيم المتطرف، في بيان أمس، أن القوات الجوية العراقية وبناء على معلومات استخبارية دقيقة صادرة عن مديرية أمن بغداد، قامت بتدمير مصنع كبير لتفخيخ العجلات يضم أكثر من 100 عجلة منها منجزة للتفخيخ ومنها قيد الإنجاز بمنطقة كركوك. وأكد البيان «تدمير المصنع بالكامل وقتل خبراء تفخيخ أجانب فيه، فضلًا عن أعداد كبيرة من مسلحي «داعش» في ناحية الرياض الواقعة على الطريق الرابط بين الحويجة وكركوك». وفي ضربة موجعة أخرى، أكد مصدر أمني بمحافظة الأنبار أمس، أن قوة من الجيش العراقي قتلت القائد الأمني «داعش» جنوبي الفلوجة، كما أصيب 4 من معاونيه خلال مواجهات. وقال المصدر، إن قوة من الجيش التابعة لفرقة التدخل السريع الأولى، بمساندة المدفعية وطيران القوة الجوية تمكنت خلال مواجهات من قتل القائد الأمني لتنظيم «داعش»، الملقب بـ«أبو يوسف العراقي»، وإصابة 4 من مساعديه، في منطقة الهيتاويين، جنوبي الفلوجة، مبيناً أن القوات الأمنية أحرزت تقدماً ضد الإرهابيين في المنطقة لاستعادتها من قبضتهم. وفي المنطقة ذاتها، ذكر بيان لوزارة الدفاع العراقية أن الجيش العراقي نفذ عملية إنزال جوي وصفها بالجريئة، في ناحية عامرية الفلوجة. وقال بيان للوزارة، إن 4 طائرات نفذت العملية في منطقة غرب الرزازة تمكنت خلالها من تدمير معسكر كان يستخدم من قبل مسلحي «داعش» لتنفيذ عمليات باتجاه بغداد وعامرية الفلوجة. وبدوره، أعلن الجيش العراقي أنه تمكن أمس، من صد هجوم عنيف لـ«داعش» استهدف سد حديثة الاروائي غربي مدينة الأنبار. وقال ضابط برتبة مقدم في قيادة عمليات «الجزيرة والبادية»، إن «داعش» قام بزج العشرات من عناصره فضلاً عن انتحاريين يستقلون سيارات مفخخة محاولين اقتحام سد حديثة الاروائي ثاني أكبر السدود الإروائية العراقية من حيث المساحة. وأضاف أن قوات في قيادة عمليات الجزيرة والبادية بمساندة رجال عشيرة الجغايفة تصدوا للهجوم ومنعوا «داعش» من التقدم نحو السد، حيث تم قتل 18 من عناصر التنظيم الإرهابي، بينما استشهد 5 جنود عراقيين وأصيب 4 آخرين. من ناحية أخرى، تمكنت الأجهزة الأمنية العراقية من تحرير قرية المصلخة القريبة من جسر الفتحة شمال شرق تكريت، إثر معارك شرسة وقعت أمس الأول، خاضتها قوات مشتركة من الجيش والشرطة الاتحادية ضد «داعش»، قتل فيها نحو 40 إرهابياً، بينهم قيادي بارز سعودي الجنسية. ونقلت وكالة «باسنيوز» عن مصدر أمني في قيادة عمليات صلاح الدين أمس، قوله إن «القوات الأمنية فرضت سيطرتها بشكل كامل على قرية المصلخة القريبة من جسر الفتحة شمال شرقي تكريت، مبيناً أن معارك شرسة بمساندة مقاتلي العشائر العربية ضد مسلحي داعش، أوقعت نحو 40 مسلحاً، بينهم سعودي يدعى «أبو موسى» وهو رئيس ما يسمى «ديوان التعليم» في منهج التنظيم المتطرف.إلى ذلك، تضاربت الأنباء بشأن الوضع في بيجي، حيث تحدثت مصادر عن تحريرها بالكامل من قبضة «داعش»، بينما قالت مصادر أخرى بعودة التنظيم المتشدد إلى بعض أجزائها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا