• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

الإمارات.. ثيمة عالمية في الفن

«آرت هب» يبحث في المنطقة قبل 8 ملايين سنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يوليو 2015

رضاب نهار (أبوظبي)

يسعى مجمع أبوظبي للفنون «آرت هب» هذه الفترة، إلى استحضار الثقافة الإماراتية، لتكون ثيمة عامة تستوطن في كافة مشاريعه وإبداعاته الحالية، انطلاقاً من فكرة أن التراث المحلي يمكن أن يكون ملهماً للفنانين الإماراتيين والعرب والعالميين أثناء اشتغالهم على المعطيات الحداثية في حياة الإنسان المعاصر.

ويشير أحمد اليافعي، صاحب ومؤسس المجمع، إلى أن مشاريعهم اليوم معنية بالحضارة الإماراتية القديمة، ليس فقط للتعريف بها عالمياً، وإنما لتترسخ كثقافة معيشة في واقع المواطن الإماراتي ابن البيئة ووريثها الشرعي، كذلك فإن العديد من المفردات المحلية، تصلح لأن تكون مواضيع إبداعية بحد ذاتها، الأمر الذي دفع مجموعة من الفنانين إلى تناولها والعمل عليها بطرق فنية مختلفة.

ويبيّن أن المشاريع هذا الشهر، تأتي على ثلاث مجموعات، الأول وهو «الإمارات قبل الميلاد»، تطلّب منهم عمل وتحضير مدة 6 أشهر كاملة، تضمّنت زيارات لمتاحف الدولة وبحثاً في الأرشيف الوطني. وتقوم فكرته على إحضار صخور إماراتية وترك المجال أمام الفنان Alex Mutamboمن زيمبابوي للنقش عليها نقوشاً مماثلة لتلك التي وجدوها أثناء البحث والاطلاع. ومن بين القطع الأثرية المستحضرة، أسلحة من العصر البرونزي كانت تستخدم في الصيد والحروب على شكل ورقة شجر من مدفن في جبل البحيص في الشارقة 2500 2000 ق. م. وصور منحوتة عمرها 10 آلاف سنة في رأس الخيمة، أي من مراحل بداية اللغة المكتوبة.

المجموعة الثانية وهي «أبوظبي قبل 8 ملايين سنة»، تعتمد على دراسات عن الحياة في المنطقة قديماً، حين كانت الأنهار تغمر أراضيها، والخضرة تملأ نواحيها، فضلاً عن تلك الحيوانات الغريبة التي كانت تعيش فوقها مثل الفيلة، الأمر الذي تطلّب صيغاً فنية فريدة لاستحضار هذه الصورة المثيرة في حاضرنا، منها النقوش والمنحوتات وغير ذلك، وكان «الخشب» المادة الأكثر تأدية لهذه المهمة.

بدورها، تختلف المجموعة الثالثة التي تندرج تحت تصنيف «فن الظلال»، في تناولها للثيمة العامة. إذ يقدم من خلالها الفنان الفيلبيني فيكتور ديلو Viktor Dailo، الأبراج الفلكية في تكوينات بصرية تعتمد على تجاور الضوء والشكل، مقدماً 12 عملاً نحتياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا