• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

أركان الإبداع الثلاثة في محاضرة بـ«مؤسسة بحر الثقافة»

الشامي: كيف نقرأ النص الروائي؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 نوفمبر 2017

فاطمة عطفة (أبوظبي)

تابعت مؤسسة «بحر الثقافة» نشاطها الثقافي، تحت رعاية سمو الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان، أول أمس، في مقرها بالخالدية في أبوظبي، حيث قدمت زينة الشامي محاضرة بعنوان: «كيف تقرأ الرواية؟ مداخل إلى قراءة النص الروائي»، مستهلة حديثها بشاهد من أبو حيان التوحيدي جاء فيه: «إن الكلام على الكلام صعب»، منوهة بفعاليات بحر الثقافة بأنها «مثل بحر من المتعة ومسالك متعددة للقراءة، وفيه مجالس مع الروائيين، إلى جانب نقاد الرواية».

وأضافت: «نشارك بعضنا أفكارنا وهواجسنا وخبرتنا بعد فراغنا من القراءة». واقتبست من كلام الشيخة روضة قولها: «الرواية حياة أخرى نحياها، وعالم آخر نلج إليه ونضيفه إلى عوالمنا»، ثم فصلت في الحديث عن أركان الإبداع الأدبي الثلاثة: الكاتب الذي أبدع روايته، والنص الذي أنجزه، ثم يأتي دور القارئ الذي يستجيب سلبا أو إيجابا لمضمون النص، كما تناولت الرواية من حيث الشكل والمضمون.

وتابعت مبينة رأيها بالقراءة الأكاديمية المتخصصة التي تهتم بالرواية من حيث اللغة ومدى إحكام نسيج النص.

وأوضحت أن القراءة يمكن أن تعنى بالمضمون وحده، حيث تأتي القراءة من منظور مختلف يشمل عدة أبعاد: اجتماعية، نفسية، تاريخية، أو أيديولوجية، منوهة بأن القراءة كالحب ليست فعلاً سلبياً، بل إنها تتطلب مجهوداً جسدياً ونفسياً وعاطفياً وحتى مادياً.

وأكدت المحاضرة الشامي، أهمية القراءة المتأنية، حيث يمنح القارئ نفسه واهتمامه كليا لعالم الرواية، متماهياً مع شخوصها ويشاركهم أحلامهم وهمومهم وأفراحهم حتى يصل إلى نهايتها.

ثم يخرج من ذلك العالم وينظر إليه بعين ناقدة متفحصة.

واستعرضت آراء عدد من كتاب الرواية، ومنهم غوته الذي صنف القراء وفق الاستمتاع والتقييم، فمنهم من يكتفي بأحدهما، لكنه أكد أهمية من يستمتع ويقيم لأنه يعيد إنتاج العمل الروائي من جديد.

أما عبد الرحمن منيف، فيقول: «إن قراءة الرواية ليست قضاء وقت وانحدار دمعتين لنريح ضميرنا، إنّما يجب أن تبدأ أنت عندما تنتهي الرواية». يشار إلى أن الروائية آن الصافي كانت قد قدمت المحاضرة زينة الشامي معرفة بمسيرتها الأكاديمية، ونوهت بالإنجاز الثقافي المهم الذي وصلت إليه مؤسسة بحر الثقافة منذ تأسيسها، لافتة إلى الشراكة والتعاون بين ندوة الثقافة والعلوم، ومقرها في دبي، وبين مؤسسة بحر الثقافة في أبوظبي، وتأسيس «صالون للقراءة».

     
 

****

أهلا..وشكرا للجريدة على الاهتمام وشكرا للصحفية على التفاتها إلى الفعاليات الثقافية في أبوظبي ..ونحن سعداء في مؤسسة بحر الثقافة بهذه العناية..

زينة الشامي | 2017-11-02

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا