• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

التشكيلي السوري ناظم الجعفري.. رحيل مفعم بالهدوء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يوليو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

رحل الفنان ناظم الجعفري، أحد رواد الفن التشكيلي في سوريا، بطريقة تشبه إلى حد كبير، حياته التي قضاها بعيداً عن ضجيج المشهد الثقافي ووسائل الإعلام. فهو بهذا النمط من العمل والعيش، يكون قد اختار أن ينصف نفسه في الوقت الذي لم يجد فيه، من ينصفه أو ينصف أعماله.

ولد الجعفري عام 1918 في دمشق التي حوّلها إلى ثيمة صارخة في معظم لوحاته. فرسمها بشغفها وهدوئها، بحاراتها المعتقة وبيوتها مترصداً خلف الأبواب والقباب أدق التفاصيل وأكثرها تعبيراً عن روح المدينة وأهلها، وكأنه يوثّق صورتها في أذهاننا بواقعية لا تخلو أبداً من انطباعيته ورؤيته. كذلك نجد في رصيد الجعفري الفني، لوحات أخذت ألقها من نساء الزمن القديم. حيث قام برسم بعض «الموديلات» خائضاً بالألوان الترابية الحميمية، معلناً عن عشقه لكل ما هو جميل.

يذكر أن الجعفري تخرج من كلية الفنون الجميلة بالقاهرة قسم التصوير عام 1947. وعلى الرغم من المبادرات العديدة، الرسمية وغير الرسمية في تكريم مسيرة الفنان، إلا أن أحداً لم يفه حقه، خاصة وأنه من قدماء التشكيليين السوريين، ومن أوائل من صمموا الطوابع البريدية في البلد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا