• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

العراق و«داعش».. والتحدي المائي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يوليو 2015

هناك شيء واحد يتفق عليه مقاتلو تنظيم «داعش» والحكومة العراقية التي يواجهونها: إن تركيا تستهلك أكثر من نصيبها العادل من المياه، حيث يقول المسؤولون العراقيون إن مستويات المياه على نهر الفرات الذي يمتد حوالي 2700 كيلومتر من شرق تركيا إلى سوريا والعراق قد انخفضت بأكثر من النصف هذا العام، ما يضعف محاصيل المزارعين ويزيد من خطر اندلاع نزاع إقليمي أوسع.

ويقول العراق و«داعش» إن على تركيا أن تفرج عن كميات أكبر من المياه من سدودها من أجل تجديد النهر في منطقة الهلال الخصيب حيث باتت ظروف شبيهة بالجفاف تتهدد الملايين حالياً، على أن الوضع ازداد حدة بالنسبة إلى العراق بعد أن استعمل «داعش» سداً سيطر عليه في الرمادي في يونيو الماضي لقطع المياه عن المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.

ومن جانبها، تقول تركيا إنها ترعى مصالحها وإنها استثمرت 35.5 مليار دولار في إنشاء السدود ومشاريع للسقي من أجل ضمان إمدادات المياه.

بيد أن المشكلة في المنطقة لا تتعلق بـ«من هو البلد الذي يقع عليه اللوم»، يقول عالم المياه بوكالة الفضاء الأميركية «ناسا»، جاي فاميجليتي، وإنما بـ«عدم الاتفاق على كيفية تدبير مياه الأنهار عبر الحدود السياسية».

ويقول عالم المياه في رسالة عبر البريد الإلكتروني، إن تركيا تصرفت بشكل أحادي وأنشأت سدوداً و«غيّرت بشكل كبير حجم تدفق النهر إلى البلدان الواقعة أسفل النهر مثل سوريا».

أعمال البناء متواصلة في السدود الستة الأخيرة من مشروع يروم بناء 22 سداً جنوب شرق تركيا، معظمها على نهري دجلة والفرات، اللذين يتدفقان جنوباً من تركيا مشكّلين جزءاً من حدودها مع سوريا قبل أن يعبرا العراق، ومن المقرر أن تكتمل أعمال بناء السد ومشاريع السقي على دجلة العام المقبل رغم الاحتجاجات العراقية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا