• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

طموحات أندية دوري الخليج العربي «4 - 14»

الظفرة يستعد بـ «كتيبة» هجومية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يوليو 2015

علي الزعابي (أبوظبي)

يعول الظفرة على الظهور بشكل جيد خلال الموسم القادم بعد النتائج الغير مرضية بالنسبة لجماهير وعشاق فارس الغربية، خصوصاً بعد ختام الموسم في المركز الحادي عشر مقارنة مع الموسمين الماضيين الذي أنهاءهما في المركز الثامن، وبكل تأكيد فإن لكل موسم ظروفه الخاصة، والموسم الماضي واجه الظفرة بعض الظروف التي منعته من التواجد في مركز جيد بجدول الترتيب، مما أدى إلى تأخره وتراجعه، وكانت أهم هذه الظروف هي التغييرات الكثيرة التي طرأت على الجهاز الفني لفارس الغربية بتغيير الجهاز الفني ثلاث مرات، حيث تولى أنيل كاربيج مهمة تدريب الفريق بعد اعتذار عبدالله مسفر، ولم يكمل سوى 5 مباريات حقق فيها التعادل جميعها، حتى تم استبداله بالروماني مارين أيوان والذي قاد الفريق حتى نهاية الدور الأول، ولم يتمكن من تنظيم الفريق وتحقيق النتائج المرجوة، لتعود إدارة الظفرة مرة أخرى وتستبدله بالفرنسي لوران بانيد الذي تمكن من إعادة توازن الفريق مرة أخرى، وحقق النتائج المطلوبة ونجح في إنقاذه بعد أن كان مهدداً بالهبوط.

كما تأثر الفريق كثيراً بالتغييرات التي أجريت على مستوى اللاعبين الأجانب، حيث إنه قبل نهاية الموسم الماضي تمكنت إدارة الفريق من التعاقد مع البرازيلي باولينهو، والأرجنتيني ديفدريكو، بجانب بلال النجارين وماكيتي ديوب، وقبل أن يغلق باب الانتقالات الشتوية تم الاستغناء عن اللاعبين الجدد وقيد كل من العراقي همام طارق والمغربي يوسف القديوي بدلًا منهما، وهو ما عمل ارتباكاً وأثر على توازن الفريق، وتفاهم اللاعبين بعضهم البعض، كما عمدت إدارة فارس الغربية في الانتقالات الشتوية على الاستغناء من يوسف القديوي وضم البرازيلي دييجو قبل أن يتعرض للإصابة، وتعيد القديوي مرة أخرى لقائمة الفريق في اليوم الأخير لقيد اللاعبين، وجميع هذه المؤشرات أثرت كثيراً في الأداء العام للاعبين بأكملهم مقارنة مع الاستقرار الذي شهده الفريق في العام قبل الماضي على مستوى المدير الفني والأجانب.

وافتقد فارس الغربية في الموسم الماضي خدمات لاعبين مهمين على المستوى الهجومي، وهما علي الحمادي وعبدالله عبدالهادي نظراً لالتحاقهما ببرنامج الخدمة الوطنية، وبحكم أنهما يشغلان نفس المركز تقريباً في الجهة اليسرى، فإن الفريق تأثر كثيراً بغيابهما ولم يتمكن من استقدام لاعبين يسدون هذه الثغرة.

وقد استعد الظفرة هذا العام جيداً للموسم الجديد وباستقطابات كثيرة وفق بها، بداية تمكن من ضمان استقراره مع المدرب لوران بانيد، بالتوقيع معه عقدا لموسمين ونصف الموسم، وهو أمر يبعث بالتفاؤل والاستقرار للمدرب نفسه واللاعبين أيضاً لمعرفتهم التامة بهذا المدرب وقدراته ونتائجهم معه، كما أعلن النادي مسبقاً عدم تجديد عقد المدافع اللبناني بلال نجارين واستقطب بدلاً منه العراقي أحمد إبراهيم والذي يملك الخبرة والقوة والمهارة مقارنة مع بلال نجارين رغم تميز الأخير طوال السنتين الذي قضاهما مع فارس الغربية، وأعلنت إدارة الظفرة عدم تجديد التعاقد مع المغربي يوسف القديوي، وضمت بدلاً عنه الأرجنتيني لونا والذي يعتبر أحد مكاسب دورينا لما يمتلكه من مهارات فردية عالية ومستوى فني راقي، وكما لم تطلب إدارة الفريق تجديد إعارة نجم خط الوسط العراقي همام طارق، فيما أصبحت قريبة من التعاقد مع اللاعب الإسباني ديفيد باريل نجم ليفانتي الإسباني، واللاعب يشغل مركز المهاجم الثاني ولديه القدرة على التكامل مع ماكيتي ديوب في الأمام.

القادمون ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا