• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«سحر فالدي» و«قبضة برافو»

لاترسيرا: «فيفا تشيلي».. عاش الأبطال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يوليو 2015

محمد حامد (دبي)

«الكابوس.. الجزء الثاني» بهذا العنوان تفاعلت صحيفة «أوليه» الأرجنتينية مع ضياع حلم ليونيل ميسي ورفاقه في الحصول على لقب كوبا أميركا، فقد سقط المنتخب الأرجنتيني في النهائي الثاني في غضون أقل من عام، وفي الحالتين التقطت عدسات المصورين ميسي وهو يمر بجوار منصة كأس العالم في 13 يوليو 2014، وتكرر المشهد في نهائي كوبا أميركا.

وأشارت الصحيفة الأرجنتينية إلى أن منتخب تشيلي بقيادة «الأرجنتيني» خورخي سامباولي استحق الفوز والتتويج باللقب، في ظل تراجع منتخب التانجو الذي لم يتمكن من فرض سيطرته على المباراة. أما صحيفة «لارازون» الأرجنتينية فقالت إن هناك قواسم مشتركة بين خسارة نهائي المونديال أمام الألمان، والسقوط بركلات الترجيح على يد تشيلي في نهائي كوبا أميركا، وأبرز هذه المتشابهات هي إصابة دي ماريا، فقد غاب عن نهائي مونديال البرازيل الصيف الماضي بسبب الإصابة، وحرمته الإصابة من استكمال المباراة أمام تشيلي في النهائي القاري، اضافة إلى عدم ظهور ميسي وهيجواين بالمستوى المتوقع .

على الجانب الآخر، احتفلت الصحف التشيلية بالمجد الكروي غير المسبوق لمنتخبها، فقد عنونت صحيفة «لاترسيرا»: «فيفا تشيلي.. عاش الأبطال» وأشادت بالروح البطولة لمنتخب «لاروخا» الذي يضم الجيل الأفضل في تاريخ الكرة التشيلية، وهو ما جعلهم يحققون حلماً طال انتظاره، فقد شارك المنتخب التشيلي في النسخة الأولى لبطولة كوبا أميركا عام 1916، ولكنه لم ينجح مطلقاً في الفوز باللقب على مدار 99 عاماً، على الرغم من وصوله للنهائي 4 مرات من قبل، ولكن رفاق سانشيز وفالديفيا وفيدال حققوا الحلم هذه المرة.

من ناحيتها قالت صحيفة «إل ميركيوريو» التشيلية إن نجوم «لاروخا» بفوزهم بلقب كوبا أميركا يكتبون تاريخ الكرة اللاتينية من جديد، مشيرة إلى أن المكاسب من هذا اللقب سوف تمتد لتحقيق مكسبا معنويا آخر، وهو تمثل أميركا اللاتينية في بطولة كأس العالم للقارات التي تقام عام 2017، قبل عام من مونديال روسيا 2018.

صحيفة «لاكوارتا» فقد رصدت أسباب الفوز باللقب القاري للمرة الأولى في تاريخ تشيلي، فأكدت أن «قبضة برافو» تأتي على رأس هذه الأسباب، فقد تألق حامي العرين برافو طوال مشوار البطولة وصولاً للنهائي، وأصبح لدى منتخب تشيلي حارس عالمي على حد تعبير الصحيفة، أما ثاني أسباب معانقة المجد الغائب منذ قرن، فهو لاعب الوسط جاري ميدل الذي قام بأدوار دفاعية وتكتيكية خاصة طوال مباريات البطولة، مما جعله يحظى بالتصفيق الجماهيري أكثر من أي لاعب آخر في صفوف المنتخب التشيلي، فهو صاحب الروح القتالية، والعقلية التكتيكية التي تصنع الفارق دائماً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا