• السبت 28 جمادى الأولى 1438هـ - 25 فبراير 2017م
  03:18     المعارضة السورية تؤكد من جنيف ان لا دور للاسد بعد تشكيل هيئة الحكم الانتقالي         03:18     واشنطن تلغي محادثات مع بيونغ يانغ اثر اغتيال كيم جونغ-نام         03:19    مشتبه بها في قتل أخي زعيم كوريا الشمالية تقول كانت تعتقد أن السم سائل استحمام للأطفال         03:23     هيئات دينية وحزبية مصرية تدين اعتداء الارهابيين على المسيحيين فى شمال سيناء     

المهم إغلاق الجهة اليمنى للمنافس

«الهجمات المرتدة» سلاح منتخبنا أمام البطء الإيراني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 يناير 2015

من الأهداف غير المعلنة لمنتخبنا الوطني، ونظيره الإيراني الوصول إلى نهائي البطولة، ولتحقيق هذه الغاية، يجب تفادي المحطات الصعبة، في الدور الثاني، حتى يصبح الطريق أكثر سهولة، لذلك فإن المنتخبين سوف يعملان بقوة على الفوز لإنهاء الدور الأول على رأس المجموعة، حتى يتفادى الاصطدام بالمنتخب الياباني في ربع النهائي، وهذا المبدأ المنطقي في التعاطي مع الأمور، يعزز من أهمية هذه المواجهة التي تكتسب أهمية كبيرة للغاية عند الطرفين.

منتخبنا يضم مجموعة متميزة من اللاعبين، ومدربا كفؤا، ويعيش في أفضل حالاته، ومواجهاته في البطولة حتى الآن طابعها خليجي «قطر والبحرين»، والاختبار الحقيقي سوف يكون أمام إيران، وهو لقاء فيه تحدٍ كبير لقدرة الفريق على تجاوز المباريات الصعبة، ونعطي صورة مسبقة عن صورة الفريق في المراحل المتقدمة من البطولة، خاصة أن «الأبيض» قدم مباراة متميزة في كل تفاصيلها أمام قطر، ثم عاش مرحلة هبوط في المستوى في المباراة الثانية أمام البحرين، والمنتظر أن يكون هناك صعود في الأداء خلال المباراة.

و«الأبيض» يواجه منتخباً قوياً يملك الخبرة والعناصر المتميزة، والمنتخب الإيراني يتطور من مباراة إلى أخرى، وأتوقع مواجهة صعبة للغاية، يحتاج فيها منتخبنا إلى أن يلعب بشخصيته المعروفة، وأن يتعامل مهدي علي بذكاء مع المنافس ولا يغير الأسلوب الذي اعتاده في السابق، وهذا متوقع من مهدي الذي يعرف قوة وقيمة المنتخب الإيراني.

ومن أهم العوامل التي تحتاج إلى تعامل جيد اختيار قلبي الدفاع لهذه المباراة، وأعتقد أن محمد أحمد ومهند العنزي الأنسب لهذه المباراة، لأنهما يكملان بعضهما، بجانب ضرورة إغلاق الجهة اليمنى لإيران التي تعد من أهم أسلحته، والتي يوجد فيها رضا قوجان وأشكان الموفقان في الانطلاق، وإرسال العرضيات، ويجب الحد من خطورتهما، بإيجاد الدعم لوليد عباس من علي مبخوت وعمر عبدالرحمن عند فقد الكرة، علينا مع ذلك أن نُفعل سلاحنا القوي والمهم، وهو السرعة عبر انطلاقات مبخوت وأحمد خليل وبتمريرات حاسمة ومؤثرة في الهجوم المرتد، لأن المنتخب الإيراني يعاني البطء في التحول السريع، وإذا وظفنا سرعتنا بشكل جيد فإن «الأبيض» قادر على الفوز، وإنهاء التأهل من صدارة المجموعة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا