• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

خلال لقاء مع ممثلي وسائل الإعلام المحلية

نورة الكعبي: الإعلام شريك استراتيجي في التنمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 ديسمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

قالت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي إن تنمية الوعي وتعزيز ثقافة المشاركة السياسية وتعريف أفراد المجتمع وفئاته بأهمية برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة ،حفظه الله، مسؤولية جماعية تشترك فيها كل قطاعات المجتمع على تنوعها واختلافها سواء كانت مؤسسات تعليمية أو إعلامية أو حتى على نطاق الأسرة.

وقالت معاليها خلال لقاء مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية إن وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي ومع تشكيل حكومة المستقبل، طوَّرت خططها للتوعية بأهمية دورها الحيوي في العمل على تعزيز التنسيق بين المجلس الوطني الاتحادي والحكومة لخدمة المواطن وتحفيزه ليكون في المرتبة الأولى والمكانة التي يستحقها.

وأوضحت معاليها أن الإعلام يعتبر شريكاً استراتيجياً في عملية تنمية الوعي السياسي، لذا نتطلع دوماً إلى تعزيز الشراكة وتفعيل التعاون مع وسائل الإعلام المحلية لدعم مسيرة الوزارة وعملها لتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة بشأن تعزيز ثقافة المشاركة السياسية والوعي السياسي لأفراد المجتمع، وبناء المواطن القادر على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة.

وقالت معاليها: «تقوم رؤيتنا على تطوير ثقافة المشاركة السياسية لدى المواطن والارتقاء الدائم في العلاقة بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي، إضافة إلى الريادة في تعزيز المشاركة السياسية، وتطوير التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية بأسلوب مبتكر يسهم في تحقيق سعادة المواطنين، ولذا فإن دور وسائل الإعلام كونها وسيلة تواصل فعالة مع المجتمع سيكون داعماً أساسياً في عملية التثقيف ونشر وتنمية الوعي السياسي والمساهمة بفاعلية في دعم مسيرة التنمية والبناء والتطوير والتحديث في دولة الإمارات».

وتابعت معاليها: «نعمل في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي دوماً على ابتكار أفضل الوسائل لتعزيز التنسيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لتحقيق تطلعات المواطن الإماراتي والارتقاء بمستوى الوعي السياسي لدى أفراد المجتمع الإماراتي، وتعزيز مسيرة العمل البرلماني في دولة الإمارات، وذلك من خلال إبراز الإنجازات التي تم تحقيقها في بناء تجربة برلمانية فريدة ومتميزة تنسجم مع طبيعة المجتمع الإماراتي وتطلعات واحتياجات أفراده».

وقالت معاليها قامت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي بجهود كبيرة في نشر وتحسين مستوى الوعي بأهمية ودور المجلس الوطني في تحقيق مصلحة أبناء الوطن، كما أنها تمكنت من تحقيق التميز في كثير من المجالات بما فيها إنجاز الاستحقاقات الانتخابية في الأعوام 2006 و2011 و2015 وابتكار قنوات عصرية لتعزيز مفهوم ثقافة المشاركة السياسية وتنمية الوعي السياسي وتحقيق التنمية المستدامة في الدولة، كما حرصت ضمن جهودها المكثفة لتعزيز ثقافة المشاركة السياسية على التواصل مع جميع فئات المجتمع كالناشئة والشباب والمرأة.

وأضافت معاليها: «تمكنت الوزارة من استحداث منظومة متكاملة تعمل من خلالها على تنظيم العلاقة بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي، وإنشاء أجهزة ووحدات تنظيمية لتعزيز التنسيق بين السلطتين بالإضافة إلى مساهمتها ومن خلال ما بذلته من جهود استثنائية منذ تأسيسها وحتى الآن في تعزيز الثقة بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا