• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

قطر والبحرين.. «الوداع 37»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 يناير 2015

سيدني (أ ف ب)

يحتضن «ستاديوم أستراليا» في سيدني اليوم، مواجهة «شرفية» بين قطر والبحرين، في الجولة الثالثة الأخيرة، من منافسات المجموعة الثالثة لنهائيات كأس آسيا «أستراليا 2015»، وفقد المنتخبان الخليجيان الأمل في بلوغ الدور ربع النهائي، بعد أن خسرا مباراتيهما الأوليين في النهائيات، قطر أمام الإمارات (1-4) وإيران (صفر - 1) والبحرين أمام إيران (صفر - 2) والإمارات (1 - 2)، وستكون المواجهة بين الطرفين بالتالي بهدف توديع أستراليا بطريقة إيجابية يبنيان عليها، من أجل الاختبارات المستقبلية التي تبدأ مع التصفيات المؤهلة إلى نهائيات مونديال روسيا 2018. وبالمجمل تواجه الطرفان في 36 مناسبة حتى الآن، على صعيد المنتخب الأول، وفازت البحرين في 11 وقطر في 7 مقابل 18 تعادلا.

ومن المؤكد أن الخيبة القطرية كانت كبيرة، لأن «العنابي» دخل إلى النهائيات القارية بقياده مدربه الجزائري جمال بلماضي، وهو متوج بكأس الخليج الثانية والعشرين، على حساب السعودية المضيفة، لكنه فشل في بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثالثة، بعد نسختي لبنان 2000 و2011 على أرضه، وقدم المنتخب القطري في مباراته الثانية أمام إيران أداءً أفضل من اختباره الأول أمام الإمارات، لكنه عجز عن الوصول إلى شباك «تيم ميلي» فدفع الثمن في النهائي.

أما بالنسبة للمنتخب البحريني فقدم بدوره أداءً جيداً في مباراتيه الأوليين، بقيادة مدربه مرجان علي، لكنه لم يتمكن من الخروج بالنقاط الثلاث، وودع الدور الأول للمرة الثالثة على التوالي، وفشل بالتالي في تكرار إنجاز 2004، حين تخطى دور المجموعات للمرة الأولى والأخيرة وواصل طريقه حتى نصف النهائي، قبل أن يخسر أمام اليابان بصعوبة 3 - 4 في الوقت الإضافي.

وغادر منتخب البحرين العاصمة الأسترالية كانبرا، متوجهاً في رحلة برية إلى مدينة سيدني، وذلك لملاقاة المنتخب القطري اليوم في مباراة هامشية، وساند الجهازان الفني والإداري القائد محمد حسين الذي سجل هدف الفوز الإماراتي عن طريق الخطأ، وحاولا رفع معنوياته، من خلال الوقوف بجانبه وزيارته بعد المباراة، مؤكدين أن ما حدث لا يتحمله بشكل شخصي، وأنه يعتبر العمود الأول في المنتخب، لما يبذله من جهود كبيرة، من أجل تهيئة اللاعبين نفسياً لأنه قائد الفريق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا