• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الإمارات للدراسات» ينظم مؤتمر الخليج العربي الأول لأبحاث الصحة العامة

نهيان بن مبارك: نسعى لإيجاد منظومة صحية متكاملة تستفيد من أفضل الممارسات العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يناير 2014

إبراهيم سليم (أبوظبي) - أكد معالي الشيخ نهيان بن مبـارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أن دولة الإمارات العربية المتحدة تسير بكلّ عزمٍ وتصميم، نحو إيجاد منظومةٍ صحيةٍ متكاملة، تأخذ بأفضل ما في العالم من جهودٍ وممارسات، مشدداً على أن الإمارات في ظلّ القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، تحرص كلّ الحرص على توفير الحياة الكريمة للإنسان، ورفع مستوى الرعاية الصحية، وتقديم خدمات طبية وصحية، على أرقى وأعلى المستويات.

وقال معاليه خلال افتتاح المؤتمر الدولي الذي انطلقت فعالياته أمس وينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، تحت عنوان «مؤتمر الخليج الدولي لأبحاث الصحة العامة» إنه بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الوالد رئيس الدولة تحظى أبوظبي بنظامٍ صحّيٍّ فعّال، يركّز على التوعية، والوقاية، والتشخيص، والعلاج، ويحقّق المستويات العالمية الرفيعة، كما أنه يرتبط على نحوٍ وثيق بأهداف التنمية البشرية والاقتصادية في المجتمع، وهو نظام يجعل من العاصمة مركزاً عالمياً رائداً للرعاية الصحية الناجحة والمتطوّرة على المستويات كافة.

وتقدم معاليه بالشكر إلى راعي المؤتمر، الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وليّ عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، مؤكداً الاعتزاز برعاية سموه للمؤتمر، والتي تأتي امتداداً أميناً لجهوده المتواصلة، والتي تركّز على إيجاد نظامٍ ناجحٍ ومتكامل للرعاية الصحية في أبوظبي ودولة الإمارات. وأشار معاليه إلى أن المؤتمر يتناول بالمناقشة أمور الصحة العامّة في منطقة الخليج العربي، التي تشهد تطورات اقتصادية واجتماعية متلاحقة، وارتفاعاً في مستويات المعيشة، وتغيراً في أنماط الحياة، وزيادةً في انتشار الأمراض المزمنة، فالأمراض المزمنة، تمثّل التحدي الأكبر للصحة العامة، في الحاضر والمستقبل.

وأوضح معاليه أن المؤتمر يؤكد أن النجاح في هذا المسعى يتطلب أن يكون التخطيط الصحيّ مرتبطاً بالتخطيط الاقتصاديّ والاجتماعيّ، كما يتطلّب أيضاً الأخذ الذكيّ والمستنير باستراتيجيةٍ متكاملة، ومن وجهة نظري لابد أن تركّز على أربعة محاور مهمّة الأول: ضرورة وجود استراتيجياتٍ وطنية وإقليمية وعالمية، للتعامل مع الأمراض المزمنة، والثاني: تحقيق الجودة، في عمل المستشفيات وعمل وحدات الرعاية الصحية كافة، وأعتقد أنه قد حان الوقت لإنشاء هيئاتٍ وطنيةٍ أو إقليمية لاعتماد المستشفيات وإصدار التراخيص لها، وفق معايير عالميةٍ رفيعة .

وأضاف أن المحور الثالث يتمثل في اعتبار التوعية والوقاية جزءاً رئيسياً في منظومة التعامل مع الأمراض المزمنة، ويجب أن تنتشر المعرفة بالأمراض وبأسبابها.

أما المحور الرابع: ضرورة تطوير دور الفرد ودور الجمهور العامّ في مواجهة الأمراض المزمنة، حيث إن هناك تقنيات متاحة تسمح للأفراد بدورٍ أكبر في الوقاية والعلاج. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض