• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م
  03:18    محكمة أممية تصدر حكما بالسجن مدى الحياة على الجنرال راتكو ملاديتش    

مشاركون في «قمة رئيسات البرلمانات»:

«إعلان أبوظبي» رسالة قوية لصياغة المستقبل وبناء عالم أفضل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 ديسمبر 2016

أبوظبي (وام)

أكد المشاركون في أعمال القمة العالمية لرئيسات البرلمانات، التي اختتمت أعمالها مؤخراً في أبوظبي، أن القمة وضعت خطط عمل برلمانية، تضمنت في صميمها تحقيق سلامة العالم والازدهار ومواجهة التحديات الجيوسياسية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية والتكنولوجية من أجل بناء عالم أشمل وأكثر مراعاة للجنسين يكفل نوعية حياة أفضل للأجيال القادمة.

وأشاروا إلى أن أعمال القمة، التي عقدت تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» في أبوظبي تحت شعار «متحدون لصياغة المستقبل» ونظمها المجلس الوطني الاتحادي بالتعاون مع الاتحاد البرلماني الدولي بمشاركة برلمانيين وقادة سياسيين وممثلي حكومات وعلماء ورؤساء منظمات دولية وقطاع خاص ومجتمع وشباب ومخترعين، تعد قمة غير مسبوقة على مستوى العمل البرلماني العالمي، حيث إن استضافة القمة الشباب في أول حوار بين رئيسات البرلمانات وشباب العالم تؤكد أن القمة نموذج رائد في الطرح والنتائج ومنصة للحوار بما يتماشى مع تطلعات شعوب ودول العالم.

وأضافوا أن مخرجات القمة والمتمثلة في إعلان أبوظبي تعد تأكيداً عالمياً بقدرة المرأة الإماراتية على وصل النقاط العالمية لصياغة المستقبل والدور الملموس لها في المجالس، باعتبارها ركناً استراتيجياً في صناعة وصياغة القرار الدولي، مشيرين إلى أن النجاح غير المسبوق للقمة يعتبر إنجازاً إماراتياً، وإضافة إلى سجل دولة الإمارات الحافل باستضافة أهم الفعاليات العالمية التي تضيف لها بُعداً غير مسبوق من حيث حجم الانعقاد والأجندة الثرية.

وأوضحوا أن القمة أرسلت رسالة للعالم مفادها أن دور المرأة في البرلمانات لم يعد يقبل القوالب التقليدية مثل المساواة بين الجنسين أو إدماج المرأة في العمل البرلماني، بل أصبحت تتولى صياغة حاضر ومستقبل الدول بجدارة وتولي مهمة صياغة ما يعين المجتمعات حول العالم في الاستعداد للمستقبل ومواجهة التحديات.

وأكدوا أهمية تحقيق المساواة بين الجنسين في الساحة السياسية والبرلمان بحلول عام 2030، وأن يقيِّم كل برلمان مستوى مراعاة الجنسين فيه، إضافة إلى إنشاء مؤسسات تنظر في توجهات المستقبل وتأثيرها في دول العالم وتوسيع استخدام التكنولوجيا الرقمية لتعزيز شفافية البرلمانات وإمكانية الوصول إليها وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا