• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

الجيش الليبي يتهم الإرهابيين بارتكاب «المجزرة» وحكومة الوفاق تخاطب مجلس الأمن للتحقيق

15 قتيلاً بغارات جوية «غامضة» استهدفت درنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 نوفمبر 2017

نغازي، طرابلس (وكالات)

قتل ما لا يقل عن 15 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، في ضربات جوية على مدينة درنة بشرق ليبيا، في وقت متأخر من مساء أمس الأول، وقال شهود: «إن الغارات استمرت لنحو ساعة، واستهدفت حي الظهر الحمر في جنوب درنة ومنطقة الفتايح الجبلية التي تبعد نحو 20 كيلومترا عن المدينة»، وقال مصدر طبي: «إن 17 شخصا على الأقل أُصيبوا»، وأضاف أن كل الضحايا من المدنيين على ما يبدو.

يذكر أن درنة مدينة ساحلية تبعد نحو 265 كيلومترا إلى الغرب من الحدود المصرية. وفيما أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية في بيان أمس مخاطبته مجلس الأمن من أجل التدخل والتحقيق في القصف الجوي، نفى أحمد المسماري الناطق العسكري باسم الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر أي علاقة لسلاح الجو الليبي بالغارات التي استهدفت درنة.

وقال المسماري، في بيان أمس: «إن سلاح الجو الليبي لم تكن توجد له طلعات في وقت الحادثة»، وأضاف المسماري أن «هذا العمل إرهابي»، متهماً جماعات أبوسليم التي تسيطر على المدينة بتنفيذه، مضيفا أن الجيش الوطني بصدد فتح تحقيق في الواقعة.

وقال المسماري: «إن القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية تتقدم بأحر التعازي والمواساة لأسر الشهداء الذين ارتقوا إلى المولى عز وجل، نتيجة عمل إرهابي نفذه الإرهابيون في ضواحي مدينة درنة الشرقية»، وتابع البيان: «وبذلك تنفي القيادة العامة قيام أي من طائراتها بغارة جوية في تلك المنطقة ساعة وقوع العمل الإرهابي، كما أمرت القيادة العامة بفتح تحقيق فني في الواقعة».

من جانبها، أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الهجمات الجوية التي شُنت على أحد الأحياء السكنية في درنة أمس الأول، ما تسبب في وقوع إصابات بين المدنيين. ... المزيد