• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

تكفل أكثر من 27 ألف يتيم في 24 دولة

«خيرية الشارقة»: زيارات ميدانية للوقوف على أحوال الأيتام في الخارج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 ديسمبر 2016

أحمد مرسي (الشارقة)

قامت جمعية الشارقة الخيرية بزيارات ميدانية للأيتام الذين على كفالتها وذلك لتفقد أحوالهم عن قرب ورفع التوصيات المتعلقة بنظام الكفالات ومعالجة أي سلبيات قد تحول أو تعوق من توصيل تلك المساعدات لهم.

وأكد محمد حمدان الزري مدير إدارة المشاريع في الجمعية، خلال مؤتمر صحفي عقده مؤخراً بمقر الجمعية في سمنان، أن إدارة الكفالات التابعة للجمعية نجحت في الوصول إلى 27456 مكفولاً ويتم العمل على المشروع في 24 دولة حول العالم وفق خطة سنوية دقيقة تقوم على إجراء الزيارات الميدانية للمكفولين في بلدانهم، وبالتالي الإطلاع على أحوالهم ووصول المساعدات لهم وكذلك لطمأنه المحسنين على وصول مساعداتهم لمستحقيها.

وأشار إلى أن الشهور الثلاثة الأخيرة شهدت خمس زيارات ميدانية إلى غانا والأردن وجيبوتي وإثيوبيا والسودان قام بها مسؤولون يرافقهم موظفون لمتابعة سير مشروع الكفالة، مؤكداً أن الفترة المقبلة ستشهد زيارات المكفولين في مصر وموريتانيا والسنغال.

وأوضح الزري، خلال المؤتمر الذي حضره، علي محمد الراشدي مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة وصالح عيد الشويهيي بمكتب متابعة الإدارات الخارجية وراشد السويدي رئيس قسم الكفالات وشئون الأيتام وعدد من الموظفين بإدارة الكفالات وشئون الأيتام، أن الزيارات تتم للمكفولين وأمهاتهم في وجود ممثل من الجمعية المشرفة على توزيع مستحقات المكفولين ونسعى بشكل دائم إلى معالجة كافة السلبيات لضمان استمرار مشروع الكفالة بما يصب في مصلحة المكفولين وضمان رعايتهم.

وذكر أن الجمعية أنفقت نحو 60 مليون درهم لكفالة الأيتام خلال العام الجاري، وبزيادة نحو 8 ملايين عن العام الماضي والذي سجل 52 مليون درهم، كما أن الجمعية تضيف العديد من الأيتام على كفالتها بصورة دورية. وقال إن الزيارات جميعاً تصب في مصلحة المكفول والكافل معاً ونحن كجمعية الشارقة الخيرية حلقة الوصل بينهما في تنظيم عملية الكفالة بين المحسن والمستفيد بشكل دقيق يساعد على توفير أعلى درجات السعادة للمكفولين ويشعرهم بإنسانيتهم وأدميتهم دون انتقاص أو شعور بالمهانة. وأفاد أن الجمعية أقرت استمرار مشروع الكفالة لدى مكفوليها بعد انتهاء دراستهم الجامعية وزواجهم شريطة مراعاة عدد من الاشتراطات التي تضعها الجمعية، مؤكداً أن تلك الخطوة هدفها أن نجعل من مكفولينا القدامى سفراء يبعثوا الأمل والبسمة في نفوس مكفولينا الجدد. بدوره، أكد علي محمد الراشدي أن مشروع الكفالة لا يقتصر على تغطية الجانب المعيشي فقط للمكفولين بل يتعداه إلى توفير رعاية شاملة صحية وتعليمية واجتماعية بجانب إنشاء دور كفالة للأيتام فاقدي الأبوين، مشيراً إلى أن الجمعية استحدثت خدمة توصيل المستحقات إلى مكفوليها عبر بطاقة الصراف الآلي مما رفع عنهم عناء ومشقة التردد على مكاتب الجمعيات المتعاونة مع الجمعية، بالإضافة لاختزال الوقت واحترام أدميتهم وكرامتهم بصورة كبيرة. وقال: إنه تم تحويل 7 ملايين و150 ألف درهم كمرحلة أولى لتغطي 12 ألفا و645 مكفولاً وسوف تقوم الجمعية بتحويل مستحقات المرحلة الثانية في وقت لاحق لتغطي بقية المكفولين في بقية الدول التي تشملها برامج الكفالات بالجمعية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا