• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

قرقاش: قطر تتهرب من مسؤوليتها وهدفها وأد المجلس

الزياني: الهجمة الإعلامية القطرية ضد «التعاون الخليجي» مليئة بالتجاوزات والإساءات والتطاول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 نوفمبر 2017

أبوظبي، الرياض (الاتحاد، وام)

أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أن أزمة قطر سببها سياسات الدوحة وحلها المراجعة والتراجع وبوابتها الرياض، مؤكداً استهجانه استهداف الإعلام القطري للدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون، مشيراً إلى أن هذا الاستهداف هو منطق من يتهرب من مسؤوليته، وهدفه وأد المجلس. وقال معاليه في تغريدة على حسابه بموقع «تويتر» «استهداف الدكتور الزياني منطق من يتهرب من مسؤوليته، وهدفه وأد المجلس، أزمة قطر سببها سياسات الدوحة، وحلها المراجعة والتراجع، وبوابتها الرياض».

وفي الإطار نفسه، اعتبر وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة أن الحملة القطرية على مجلس التعاون الخليجي تكشف رغبتها في إضعافه.

وكتب الوزير البحريني على حسابه الرسمي على «تويتر» «استهداف الإعلام القطري لمجلس التعاون وأمانته العامة يؤكد عدم احترام قطر للمجلس الذي أسسه الآباء، ورغبتها الواضحة في إضعافه والنيل منه».

ومن جانبه استنكر الدكتور الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الهجمة الإعلامية غير المسؤولة التي تقوم بها وسائل الإعلام القطرية تجاه مجلس التعاون والأمانة العامة لمجلس التعاون ممثلة في أمينها العام.. ووصفها بأنها حملة ظالمة تجاوزت كل الأعراف والقيم والمهنية الإعلامية مستخدمة خطابا إعلاميا غير معهود من أبناء الخليج ومليئا بالتجاوزات والإساءات والتطاول. وعبر الدكتور عبداللطيف الزياني عن استغرابه الشديد من محاولة بعض وسائل الإعلام القطرية تحميل الأمين العام مسؤولية حل الأزمة الخليجية رغم أن المسؤولين في الحكومة القطرية والإعلام القطري يدركون تماما أن حل الأزمة وإنهاء تداعياتها بيد أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس أعضاء المجلس الأعلى وليس أحدا آخر، وهو ليس من مسؤوليات وواجبات الأمين العام الذي يتلقى وينفذ قرارات وتوجيهات وأوامر المجلس الأعلى والمجلس الوزاري فقط ملتزما بما ينص عليه النظام الأساسي لمجلس التعاون.

وأعرب الدكتور عبداللطيف الزياني عن استهجانه لما يسعى إليه بعض الإعلاميين في وسائل الإعلام القطرية من محاولة ربط موقفه من الأزمة بجنسيته البحرينية وموقف مملكة البحرين المعلن والمعروف منها.. مؤكدا التزامه التام بأداء المسؤوليات والمهام والواجبات المكلف بها من المجلس الأعلى حفاظا على تماسك منظومة مجلس التعاون وانجازاتها ومكانتها الإقليمية والدولية ولكنه في نفس الوقت سيظل ابنا بارا من أبناء مملكة البحرين وفيا لقادتها الكرام محافظا على وطنيته.

ودعا الزياني وسائل الإعلام القطرية إلى التوقف عن ممارسة هذا النهج من الأساليب الإعلامية التي تضر ولا تنفع وتفرق ولا تجمع بل ولا تساعد على إصلاح ذات البين بين الأشقاء، وتعيق جهود الوساطة الخيرة التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت المعروف بحكمته ووفائه ومحبته لدول وشعوب مجلس التعاون.

من جهة أخرى أعرب المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، تفهم مصر الكامل لموقف ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، بعدم مشاركته في اجتماعات أو قمم خليجية يشارك فيها أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، باعتباره قراراً سيادياً لمواجهة الأضرار التي أصابت المملكة جراء سياسات «الدوحة» السلبية خلال السنوات الماضية. جاء ذلك ردًا على استفسار من وكالة أنباء الشرق الأوسط، بشأن موقف مصر تجاه قرار الملك حمد بن عيسى.

وأكد المتحدث، تضامن مصر مع البحرين في كل القرارات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة شعب البحرين الشقيق ضد أي أضرار تصيبه.