• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

آلاف المتظاهرين في الداخل والخارج تضامناً مع المحاصرين

طلائع المساعدات الكويتية تدخل مناطق النازحين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 ديسمبر 2016

عواصم (وكالات)

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الكويتية أمس، تمكنها من إدخال أول دفعة من مساعداتها إلى مدينة حلب المنكوبة بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر القطرية. وقال رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الكويتية هلال الساير، إن طلائع المساعدات الكويتية التي وصلت إلى النازحين من حلب في مناطق إدلب وريف حلب، تستهدف تقديم إغاثة عاجلة لهم نظراً للظروف القاسية التي يعانونها. وأضاف أن المساعدات الإغاثية شملت مواد غذائية وملابس أغطية شتوية، موضحاً أن الجمعية ستواصل بالتعاون مع «الهلال» القطرية توزيع المساعدات على النازحين يومياً.

وفي وقت سابق أمس، أعلنت «الهلال الأحمر» الكويتية تمديد حملتها الخاصة بالتبرعات للنازحين من حلب تحت شعار «صرخة حلب»، وستوجد في أماكن مختلفة على مدار الأسبوع المقبل.

وفي إطار التضامن مع منكوبي حلب، اتسع نطاق التظاهرات في عدد من العواصم العالمية والأراضي التركية الحدودية قبالة سوريا، تضامناً مع المدنيين المحاصرين في حلب، كما شهدت مناطق متفرقة في إدلب ودرعا وريف دمشق ومحافظة حمص، إضافة إلى بلدات في الريف الشمالي الشرقي لحلب نفسها، تظاهرات كبيرة تنديداً بالمجازر والقتل والتجويع للضحايا. فقد تظاهر أمس، آلاف الأشخاص أتوا من أنحاء تركيا قرب الحدود السورية، احتجاجاً على الحصار المفروض على شرق حلب المحرومة من المساعدات الإنسانية. ووصل المتظاهرون في قوافل تحت شعار «افتحوا الطريق إلى حلب»، على بعد 3 كيلومترات من نقطة جلوي غوزو الحدودية في الجانب التركي قرب معبر باب الهوى الذي نقل من خلاله المصابون بجروح بالغة من شرق حلب إلى تركيا لتلقي العلاج.

وكتب على يافطات رفعوها «لا يمكن ترك حلب تحت القصف». نظمت التظاهرات مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية التي تضطلع بدور كبير في توزيع المساعدات على ثاني مدن سوريا. وردد المتظاهرون «القتلة ليخرجوا من سوريا!» و«الأمة ستحاسب إيران!». كما نقلت القوافل مساعدات إنسانية للسوريين الذين تم إجلاؤهم من حلب. وحسب المنظمة التركية، فإن آلاف السيارات و1500 شاحنة تنقل مساعدات وصلت إلى الحدود تلبية لندائها. وقالت متظاهرة شابة «لن نترك إخواننا في أيدي طغاة».