• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م
  04:27    ولي العهد السعودي: المرشد الإيراني هتلر جديد في الشرق الأوسط        04:28    مقتل 20 مسلحا من طالبان بضربة جوية في أفغانستان         04:28    تنصيب منانغاغوا رئيسا لزيمبابوي خلفا لموغابي         04:29    المعارضة السورية تتفق على إرسال وفد موحد إلى مباحثات جنيف         04:29    "الوطني للأرصاد" يتوقع أمطارا وغبارا في الأيام المقبلة         04:58    وكالة أنباء الشرق الأوسط: 85 شهيدا و80 جريحا باعتداء إرهابي على مسجد في سيناء    

الشدة المستنصرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 ديسمبر 2016

هي مجاعة شديدة الوطأة ألمت بالقطر المصري في عهد الخليفة الفاطمي المستنصر بالله، حيث دامت سبعة أعوام كاملة بسبب نقصان مياه النيل المستمر، مما أدى إلى غلاء الأسعار وانتهاء المعروض، فكانت الأسواق خاوية على عروشها والشعب المصري يفقد شهرياً عشرات الآلاف من أبنائه وبدأ الناس في أكل الميتة، وذكر بعض المؤرخين أن بعض الناس كانوا يأكلون جثث موتاهم وألم هذا الأمر حتى ببيت الخليفة، فبعد أن باع كل ممتلكاته لتحرى سبل العيش كان لا يجد قوت يومه إلا لو جاد به له بعض الأعيان، وبالطبع من تبعات تلك المجاعة تفكك أملاك الدولة الفاطمية بالشام وبيت المقدس وبغداد وخروج تلك الأقطار عن حكم الفاطميين حتى لاح في الأفق المنقذ والي عكا بدر الدين الجمالي.. أتى بكل جنده وكامل قوته ليترأس الوزارة بمصر، فأعاد الهدوء للقطر المصري كافة وبإرادة المصريين قضى على الفتن، وبدأ بالإصلاحات فكان عكاز الفلاح، ولكل محتاج معين، ولكل مصلح مساعد، ولكل فاسد فزاعة النهاية، فعاد معه المصريون لسابق عهدهم وعادت القاهرة لرونقها، فبنى باب الفتوح وباب زويلة وباب النصر وعادت معه مصر قوية مرة أخرى وكوفاء له من شعب أصيل خلد المصريون ذكره بإطلاق اسمه على أشهر أحياء المحروسة، وهو حي الجمالية.

مصطفى حامد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا